29th Jun 2025
ذهب هليل إلى منزل لمى في يوم مشمس. حين وصل، رأى لمى تقف أمام الباب وتبتسم. "مرحباً، هليل!" صاحت. "هل تريد اللعب معي؟ لدينا الكثير من الألعاب!"
جلسا معاً في الحديقة حيث كان الألوان تملأ المكان. "لنلعب كرة القدم!" قال هليل بحماس. لمى ضحكت وأجابت، "بالتأكيد! ولنركض معاً حتى نهايات الحديقة!"
بدأ هليل ولمى اللعب بحماس، يركضان خلف الكرة ويضحكان بصوت عالٍ. كانت الشمس تلمع في السماء، وزقزقة العصافير تكمل الأجواء السعيدة. فجأة، قفزت القطة الصغيرة من وراء الشجيرات لتشاركهما اللعب، مما أضاف إلى المرح والمغامرة.
بعد أن تعبوا من الركض والقفز، جلسا تحت شجرة كبيرة ليستريحان قليلاً. "هل تعرفين يا لمى، أنا سعيد جداً لأنني جئت اليوم لنلعب سوياً،" قال هليل مبتسماً. أومأت لمى برأسها وأجابت: "وأنا أيضاً، هليل. دائماً ما تكون مغامراتنا ممتعة ومليئة بالسعادة."
قبل أن يعود هليل إلى منزله، اتفق الصديقان على إعادة اللقاء في اليوم التالي. "لدي فكرة جديدة للعبة يمكننا تجربتها غداً!" صاحت لمى بحماس. وافق هليل بحماسة قائلاً: "متحمس جداً لذلك! إلى اللقاء يا لمى، وسأراك غداً!" بهذا الوداع الدافئ، انتهى اليوم ليحمل وعداً بمغامرة جديدة.