11th Oct 2024
نورة، الطالبة الذكية، تحب الدراسة بشغف كبير. تتفوق في كل المواد، خصوصاً اللغة الإنجليزية. كان لديها ثلاثة قطط لطيفة، وكانت تعتني بهم جيدًا. تحبهم كثيرًا، وكانوا جميعًا أصدقائها المفضلين في المنزل.
كل يوم بعد المدرسة، كانت نورة تساعد أمها في الأعمال المنزلية. كانت غسالة الصحون تطلق أصواتًا، لكنها كانت تتحدث مع أمها بسعادة. "يمكنني مساعدتك، أمي!" كانت تقول، بينما تضحك أمي من حبها للعمل.
في يوم مشمس، قررت نورة الذهاب إلى الجمعية لشراء بعض المستلزمات. كانت تحمل حقيبتها الكبيرة وتبتسم لكل من تقابله. الشمس كانت مشرقة، والجو لطيف، مما جعلها تشعر بالسعادة.
فجأة، رأت شيئًا يتحرك خلف صندوق. كان هناك قط مشرد، يبدو جائعًا ومرهقًا. لم يكن لديه منزل، وعيناه الكبيرتان تحملان الكثير من الحزن. قررت نورة مساعدة القطة.
"لا أستطيع تركه هنا!" قالت نورة بحماس، وجرت نحوه. قامت بمد يدها وأمسكت به بلطف. كانت تشعر بقلبها ينبض بالحب تجاه هذا القطة المسكينة.
أخذت نورة القط معها إلى المنزل. أعدت له طبقًا من الطعام والماء. كانت عائلتها سعيدة بمجيئه. أطلقت عليه اسم "مشمش" بسبب لونه البرتقالي الجميل.
مشمش أصبح جزءًا من عائلة نورة. كانوا يلعبون معًا، ويستمتعون باللحظات الجميلة. وهو كلب حنون، وكان نورة تحبه كثيرًا. رعايته جعلتها تشعر بالسعادة.
مع مرور الأيام، تحسن حال مشمش وعاش مع نورة كأحد أفراد عائلتها. تعلم نورة منه الكثير عن الرحمة والعطف، وبدوره ملأ حياتها بالحب.
في المدرسة، لاحظ المعلمون تقدم نورة. كانت تتحدث باللغة الإنجليزية بطلاقة. بفضل مشمش، وجدت إلهامًا جديدًا في دراستها.
نورة، الطالبة الذكية التي تحب الدراسة وتعتني بقططها، تعلمت أن الحب والعطاء يمكن أن يغيرا كل شيء في الحياة.