17th Jan 2025
في قلب مدينة جميلة، كانت تعيش فتاة رائعة اسمها نها. كانت نها أمًا لثلاثة أطفال هم سارة، يوسف، ومريم وعمر. في يوم من الأيام، قالت سارة: "يا أمي، نحن نحبك كثيرًا!"، فردت نها بابتسامة دافئة، "وأنا أحبكم أكثر! سأعمل جاهدًا لأوفر لكم كل ما تحتاجونه!". كانت نها تعمل بجد طوال النهار، لكنها كانت دائمًا تجد الوقت للعب والضحك مع أطفالها.
على الرغم من أن نها كانت تواجه بعض التحديات، كانت دائمًا تتخطاها بابتسامتها الجميلة وإرادتها القوية. كما كانت تساعد الجيران وتحب تقديم المساعدة لكل من يحتاجها. كان الناس في الحي يقولون: "نها، نحن محظوظون بوجودك هنا!". كان قلب نها مليئًا بالحب، ولذلك أحبها الجميع. قالت نها في أحد الأيام: "الأشياء قد تكون صعبة، لكننا نستطيع تخطيها معًا!".
وفي يوم من الأيام، واجهت نها تحديًا كبيرًا عندما تعطل جهاز التدفئة في المنزل، وكان الجو في الخارج باردًا جدًا. شعرت نها بالقلق على أطفالها، لكنها لم تستسلم. قامت بارتداء معطفها الثقيل وذهبت إلى المكتبة العامة لتبحث عن حلول لإصلاح الجهاز بنفسها. عادت إلى المنزل ومعها كل الأدوات اللازمة، وبعد ساعات من الجهد، استطاعت إصلاح الجهاز. صفق الأطفال بحماس وقال يوسف: 'أنتِ بطلتنا يا أمي!'
في مساء ذلك اليوم، جلسوا جميعًا حول المائدة لتناول العشاء. أعدت نها وجبة دافئة ولذيذة وبثت في أطفالها الأمل والطمأنينة. قالت مريم: 'شكراً يا أمي على كل ما تفعلينه من أجلنا'. احتضنتهم نها جميعًا وقالت: 'أنتم من يمنحني القوة لأكون أفضل كل يوم'. كانت تلك اللحظات الدافئة تذكرهم دائمًا بقوة الأسرة والحب المتبادل بينهم.
وفي الأيام التالية، واصلت نها عطائها بلا توقف. ساعدت جارتها العجوز في الحي في تنظيف حديقتها، وشاركت في تنظيم حدث خيري لجمع التبرعات للمدرسة. كان الجميع يقدرون جهودها ويشعرون بالامتنان لوجودها بينهم. انتهت القصة وهي تعلمنا أن الحب والقوة يأتيان من القلب، وأن الطيبة والعطاء يمكنهما التغلب على كل الصعوبات.