19th Jan 2025
استيقظ نظيف ذات صباح مشمس وأخذ يشق طريقه إلى الحمام. "لم أعد أستطيع الانتظار!" قال وهو يضحك. عندما خرج من الحمام، قام بغسل يديه جيدا بالصابون، حيث كانت الفقاعات تنتشر في كل مكان. لم ينسَ أن ينظف أسنانه بالفرشاة والمعجون حتى أصبحت لابتسامته براقة كالشمس.
بعد ذلك، رتب ملابسه بلطف وتجهز للذهاب إلى روضته. نادت أمه: "تعال، تناول إفطارك يا نظيف!" أجاب نظيف: "صباح الخير يا أمي، أنا قادم!" بعد أن تناول إفطاره اللذيذ، أخذ ينظف مكان طعامه بنفسه. قال مبتسمًا: "شكرًا لك يا أمي على هذا الإفطار، سأأخذ معي لعبتي إلى الروضة وسأحافظ عليها!" ثم ودع والدته وانطلق فرحًا نحو روضته.
عند وصول نظيف إلى الروضة، استقبلته المعلمة بابتسامة دافئة وقالت: "صباح الخير يا نظيف! أعتقد أن لديك يومًا رائعًا في انتظارك!" رد نظيف بحماسة: "صباح الخير يا معلمتي! لقد جلبت لعبتي معي لأشارك أصدقائي بها اليوم!" تحلق الأصدقاء حول نظيف وبدأوا يلعبون معًا، يتبادلون الضحكات والقصص الممتعة.
خلال الفسحة، انطلق نظيف وأصدقاؤه إلى الحديقة الصغيرة في الروضة. هناك، بدأوا في اكتشاف الزهور الجميلة والفراشات الملونة. نظيف كان دائمًا يتأكد من إبقاء المكان نظيفًا، وقام بتشجيع أصدقائه على الحفاظ على جمال الحديقة. قالت صديقته لينا: "أنت حقًا رائع، نظيف!" ابتسم نظيف وقال: "شكراً لك يا لينا! النظافة تجعل كل شيء أجمل!"
عند نهاية اليوم، جمع نظيف ألعابه وودع أصدقاءه ومعلمته. قال لهم: "إلى اللقاء، أراكم غدًا!" وعندما وصل إلى المنزل، احتضنته أمه بحرارة وسألته عن يومه. حكى لها كل ما حدث بابتسامة عريضة، وشكرها مرة أخرى على الإفطار اللذيذ. ثم جلس مع عائلته لتناول العشاء، سعيدًا بيومه المليء بالمرح والنظافة.