19th Feb 2025
ندى، طفلة جميلة جداً، تستيقظ في الصباح الباكر. تقول لوالديها: "صباح الخير، أنا جاهزة للصلاة!". تذهب معهم إلى المسجد القريب وتؤدي صلاة الفجر بأصوات هادئة تتناغم في الهواء. بعد الصلاة، تعود ندى إلى المنزل وتبدأ في تجهيز نفسها للمدرسة. ترتدي زيها المدرسي، وتفحص حقيبتها للتأكد من أن كل شيء في مكانه.
قبل أن تصل الحافلة إلى منزلهم، تجلس ندى على طاولة المطبخ مع كتابها. تراجع دروسها وتقول: "لا بد أن أنجح في الاختبار!". تبتسم والدتها لها وتقول: "أنتِ ذكية جداً، ندى. ثقِ بنفسك!". عندما تسمع ندى صوت صفارة الحافلة، تجري نحو الباب، حاملة حقيبتها وزيها الملون، مستعدة لمغامرات يوم جديد.
عندما تصل ندى إلى المدرسة، تستقبلها صديقتها سارة بابتسامة عريضة. تقول سارة: "ندى، أتمنى لك حظاً سعيداً في الاختبار اليوم!" تبادلها ندى الابتسامة وترد: "شكراً، وأنا أتمنى لك نفس الشيء!" تتجه الفتاتان معاً نحو الفصل، تغمرهما روح التعاون والتفاؤل.
في الفصل الدراسي، يجلس الجميع بهدوء بينما يقوم المعلم بتوزيع أوراق الاختبار. تركز ندى جيداً، تقرأ الأسئلة بعناية وتبدأ في الإجابة. وقت الاختبار يمر سريعاً، ولكن ندى تشعر بالثقة في كل إجابة تكتبها. تتنفس الصعداء عندما تنتهي قبل انتهاء الوقت وترفع يدها لتسلم ورقتها.
بعد انتهاء اليوم الدراسي، تلتقي ندى بوالدتها عند بوابة المدرسة. تقول ندى بحماس: "أمي، أظن أنني فعلت جيداً في الاختبار!" تبتسم والدتها بفخر وتقول: "علمت أنك ستفعلين، عزيزتي. هذا هو ثمرة اجتهادك." تعود ندى إلى المنزل وهي تشعر بالرضا والسعادة، مستعدة لمغامرات جديدة في يوم آخر.