14th Feb 2025
في يوم مشمس، كانت نورة، فتاة عربية صغيرة، ترتدي عباية زهرية جميلة. بينما كانت تتجول في حديقة المنزل، رأت أصدقائها سامي وفاطمة. "انظرا! عبايتي تقول إنها سحرية!" قالت نورة بحماس. سألها سامي، "كيف يمكن أن تكون عبايتك سحرية؟" أجابت نورة، "دعوني أُظهر لكم!" وفجأة، بدأت العباية تتلألأ بألوان رائعة.
استخدمت نورة عبايتها السحرية لتحويل حديقة منزلها إلى مكان مليء بالزهور المتلألئة والألوان المتنوعة. سحرُ العباية جعلت الزهور ترقص وتغني: "نورة! نورة! أنتِ نجمتنا!". ضحك الجميع وبدأوا يرقصون مع الزهور، مستمتعين بالجو السحري حولهم. أخيرًا، قالت فاطمة، "هذه هي أفضل يوم لي!".
بينما كانت نورة وأصدقاؤها يستمتعون بالمكان السحري، لاحظت نورة أن هناك طريقًا من الزهور يلمع بشكل خاص. قالت، "لنذهب ونرى إلى أين يؤدي هذا الطريق!". تبع الجميع الطريق معًا وهم يضحكون ويتحدثون، وكل زهرة كانت تنحني لهم كأنها ترحب بهم في مغامرة جديدة.
عند نهاية الطريق، وجدوا بركة صغيرة مليئة بالمياه اللامعة وكائنات مائية جميلة ترقص تحت أشعة الشمس. نظر سامي إلى نورة وقال، "عبايتك جعلت هذا المكان مذهلًا بحق!". وفجأة، ظهرت فراشة زرقاء كبيرة، قالت لهم بصوت عذب، "أنا حارسة هذا العالم، شكرًا لكم على جلب البهجة لنا اليوم".
في النهاية، شعرت نورة بلمسة خفيفة على كتفها، وكانت تلك إشارة لعودتهم إلى حديقتهم الأصلية. عادت العباية لتكون زهرية عادية، ولكن نورة وأصدقاؤها كانوا يملكون الآن ذكريات جميلة. قالت نورة بابتسامة واسعة، "لن أنسى أبدًا هذه المغامرة السحرية!" ووافقها الجميع وهم يعدون بالعودة في يومٍ آخر.