Author profile pic - mohamed farag

mohamed farag

2nd Mar 2025

مغامرة مأمون المفاجئة

يستيقظ مأمون كل يوم في وقت متأخر من النهار. "آه، لم أستطع النوم مبكرًا!" يقول مأمون زاحفًا من تحت الأغطية. يحاول والداه إيقاظه كل يوم، لكن مهامه اليومية تتراكم. "مأمون، يجب أن تتناول الإفطار!" تقول والدته بعناية، لكنه يظل في سريره متكاسلًا. كان يشعر بالكسل كالأفعى الناعسة التي لا ترغب في الحركة.

Mamon, an Arab boy, with short black hair and wearing a comfortable blue t-shirt and pajama pants, laying in bed surrounded by blankets in a dimly lit room, digital art, cozy atmosphere, warm colors, close-up view, highly detailed

استفاق مأمون في أحد الأيام ليجد نفسه وحيدًا في المنزل. "أين أبي وأمي؟" سأل بصوت مرتفع. كان المكان هادئًا جدًا، وعندما ذهب ليتفقد في الغرف الأخرى، لم يجد أحدًا. كان في البداية يشعر بالخوف، لكنه قرر استغلال الفرصة. "هيا، سأقوم بترتيب الغرفة!" قال بحماسة، وبدأ في تنظيم كل شيء، لا يشعر بالكسل أو الخمول. وسرعان ما اكتشف أن العمل قد يكون ممتعًا وأنه يمكنه القيام بالكثير من الأشياء بمفرده.

Mamon, an Arab boy, with short black hair and wearing shorts and a bright t-shirt, standing excitedly in a colorful garden, planting flowers with enthusiasm, illustration, vibrant colors, joyful atmosphere, child-friendly

بعد أن انتهى من ترتيب غرفته، قرر مأمون أخذ جولة في الحديقة. "أنا بطل اليوم!" صرخ وهو يتأمل الأشجار والنباتات، وبدأ يزرع بعض الزهور. وكان يشعر بشغف جديد في قلبه. ثم تذكر أنه يجب عليه إخبار والديه بكل ما فعله عند عودتهما.

عادت الأسرة إلى المنزل وشاهدوا مأمون وهو يعمل بحماس. "مأمون!" صرخ والده بدهشة، "هل فعلت ذلك بمفردك؟".

ابتسم مأمون وقال بفخر: "نعم! لم أكن أعتقد أن بإمكاني القيام بذلك من دونكم." من تلك اللحظة، تعلم مأمون أن الاستيقاظ بنشاط يمكن أن يفتح له أبواب المغامرة والمرح.