17th Jan 2025
كان هناك ولَد يُدعى سامي. كان يحب الألوان والفنون. قال سامي لأصدقائه: "لنقم بعمل طلاء فني رائع!". اجتمع الأصدقاء جميعًا في الحديقة وبدأوا بتخطيط مجموعة من الأشكال الملونة. كان هناك زهر وردي وأسماك زرقاء وشمس صفراء. "أحب اللون الوردي!" قالت ليلى بسعادة.
بينما كانوا يلونون، جاءت سيدة مسنّة وأعجبت بما يفعلونه. سألتهم: "هل تُريدون المساعدة؟". فرح الأطفال وأجابوا: "نعم!". بدأت السيدة بتعريفهم على الأساليب المختلفة في الطلاء. "يمكنكم مزج الألوان لإنشاء ألوان جديدة!"، علمتهم بفضول. احتفل الأطفال معًا بعملهم الفني وابتسموا جميعًا للمستقبل.
بعد أن تعلم الأطفال كيفية مزج الألوان، قرروا تجربة ما تعلموه على الفور. كانت ليلى تخلط اللون الأزرق مع الأصفر لتصنع لونًا أخضر لامعًا. صرخ سامي بسعادة: "انظري، لقد صنعنا لون العشب!". ضحكت السيدة وقالت: "أنتم فنانون صغار رائعون!".
أكمل الأصدقاء العمل على الرسم الخاص بهم حتى غابت الشمس وبدأ الأفق يتلون بألوان الغروب الجميلة. قالت السيدة: "انظروا كيف أن الطبيعة نفسها ترسم لوحة فنية في السماء!". وقف الأطفال يتأملون الجمال الطبيعي وشعروا بالإلهام ليكملوا عملهم بكل حب وشغف.
في نهاية اليوم، نظر الجميع إلى اللوحة الكبيرة التي أنجزوها معًا. كانت مليئة بالحياة وبكل الألوان التي تعلموا استخدامها. قال سامي: "لقد كان يومًا رائعًا، يجب أن نفعل هذا مرة أخرى قريبًا!". اتفق الأصدقاء جميعًا، وعادوا إلى منازلهم بفرحة كبيرة وذكريات لا تُنسى.