22nd Jul 2025
في يوم مشمس، كانت جوري، الطفلة الجميلة، تلعب مع والدها محمد. "أبي، لماذا لا نذهب إلى الحديقة؟" تساءلت جوري. "بالطبع، لكن عليك أن تتركي الهاتف في المنزل!" رد محمد بابتسامة. وافقت جوري بحماس، وركضت لمناداة أصدقائها: "رغد، رحمة، وعد! هيا بنا إلى الحديقة!".
وصلت جوري وصديقاتها إلى الحديقة. هناك، شاهدوا الأطفال يلعبون الكرة ويضحكون. قالت رحمة: "تبدو اللعبة ممتعة!" لكن وعد أضافت: "لكننا سنحتاج إلى الموبايل لنعرف كيف نلعب!" فابتسمت جوري وقالت: "لا، لنكتشف ذلك معًا! لن نحتاج إلى الموبايل، لنلعب بقلوبنا ونستمتع!".
بدأت جوري وصديقاتها باللعب. حاولت رغد ركل الكرة نحو المرمى، لكن الكرة ذهبت بعيدًا. ضحكت الفتيات وقررن أن يجربن مرة أخرى. مع كل محاولة، كانت الضحكات تعلو، وهن يتعلمن التعاون والمشاركة بشكل أفضل. قالت جوري: "انظروا كم نحن رائعون معًا!".
بعد فترة من اللعب المستمر، جلست الفتيات تحت الشجرة الكبيرة لتستريح قليلاً. قالت رحمة: "هذه أفضل من أي لعبة على الهاتف، أليس كذلك؟" أومأت وعد برأسها وأضافت: "نعم، اللعب مع الأصدقاء أجمل بكثير." ابتسمت جوري وقالت: "لقد تعلمنا اليوم شيئًا مهمًا، أن التواصل الحقيقي هو مفتاح السعادة.".
عندما حان وقت العودة إلى المنزل، ودعت جوري وصديقاتها الحديقة، متعهدات بالعودة قريبًا. قالت جوري بحماس: "هذه كانت أروع مغامرة!" واتفقت الفتيات جميعًا على أنهن سيجعلن اللعب في الحديقة عادة مفضلة. وعندما عادوا إلى منازلهم، كانوا يحملون في قلوبهم ذكريات جميلة وابتسامات واسعة.