9th Dec 2024
في قرية صغيرة، اجتمع الأطفال حول الشجرة الكبيرة. "دعونا نلتقط الزيتون!" قال علي بحماس. "أحب تناول الزيتون الطازج!" أضافت سارة وهي تتطلع للثمار اللامعة. بدأ الأطفال بالعمل، يضحكون ويتسابقون لجمع أكبر كمية من الزيتون. الطيور كانت تغرد، والشمس تشرق في السماء الزرقاء.
بعد فترة قصيرة، ملأت سلالهم بأفضل نوع من الزيتون. "هل تعرفون، أن الزيتون هو رمز للسلام؟" قال جدهم مسعود وهو يبتسم. "بالطبع!" أجابوا جميعاً بسعادة. وفي النهاية، اجتمعوا لنحتفل بعملهم الشاق. صنعوا زيتون مخلل، وضحكوا ولعبوا معاً تحت أشعة الشمس. كانت نهاية يوم جميل في موسم قطف الزيتون.
بينما كان الأطفال يستريحون ويتناولون بعض الطعام تحت الشجرة، قال علي بفضول: "ماذا سنفعل بكل هذا الزيتون؟". ابتسم الجد مسعود وأجاب: "سوف نصنع زيت الزيتون العتيق، والكل في القرية سيشارك في عملية العصر التقليدية!". ابتهج الجميع بفكرة المشاركة في هذه التجربة الفريدة والممتعة.
في اليوم التالي، تجمّع الأطفال والكبار في المعصرة القديمة في قلب القرية. صوت الأجواء كان مليئًا بالحماس، والأنغام التقليدية كانت تبعث الفرح في النفوس. بدأ الجميع العمل معًا، يديرون عجلة المعصرة الكبيرة، يشاهدون الزيتون يتحول ببطء إلى سائل ذهبي نقي.
عندما اكتمل العمل، وقف الجد مسعود أمام الجميع وقال: "اليوم لم نجمع الزيتون فحسب، بل جمعنا أيضًا قلوبنا وأرواحنا في عمل مشترك". ضحكت سارة وقالت: "وأصبحنا جزءًا من قصة جديدة في قريتنا". غادر الأطفال المكان وهم يشعرون بالفخر والسعادة، متحمسين لمغامرة جديدة في موسم الحصاد القادم.