28th Jan 2025
في يوم مشمس، كان عبد الله السعيد لاعب نادي الزمالك يتدرب بجدٍ في الملعب. كان الركض والحماس في عينيه، وأثناء التدريب قال لصديقه: "أنا متأكد أنني سأحرز هدفاً رائعاً اليوم!" أجاب صديقه: "أنت دائماً مبدع يا عبد الله!".
بعد التدريب، جاء مدرب الفريق وقال: "عبد الله، لديك موهبة فريدة! أريدك أن تلعب في المباراة القادمة. جميعنا نثق بك". ابتسم عبد الله وقال: "سأبذل قصارى جهدي وسأجعلكم فخورين!" وبالفعل، حقق اللاعب هدفاً رائعاً في المباراة!
بعد المباراة، احتفل الفريق بفوزهم الكبير. قال المدرب مبتسماً: "عبد الله، لقد كنت نجماً اليوم! هدفك أذهل الجميع في الملعب". شعر عبد الله بالفخر والسعادة، وشكر زملاءه على دعمهم قائلاً: "كلنا عملنا كفريق واحد، وهذا هو السبب في نجاحنا اليوم".
وفي اليوم التالي، كان عبد الله يتأمل في رحلته حتى الآن، وكيف ساعده العمل الجاد والشغف في الوصول إلى ما هو عليه الآن. قرر أن يواصل التدريب بجد وأن يحافظ على تواضعه وعزيمته. وبينما كان يسير في الملعب، التقى بمجموعة من الأطفال الذين طلبوا منه نصائح وتحفيز لهم، فابتسم وقال: "آمنوا بأنفسكم، واكسبوا كل لحظة تمر عليكم".
ومع مرور الأيام، أصبح عبد الله مصدر إلهام للكثيرين، لاعبًا متميزًا في نادي الزمالك وأيقونة في عالم كرة القدم. كان يشارك في جميع المباريات بروح الفريق والإصرار. وهكذا استمرت مغامرات عبد الله السعيد، ليظل مثالاً على أن الإصرار والشغف هما مفتاح النجاح.