17th Dec 2024
في صباح هادئ في حديقة غنّاء، يقف عادل، فتى صغير يرتدي الزي العماني، يحمل حقيبته وهو يتوجه إلى المدرسة. لكنه يلاحظ أن هناك طفلاً في الزاوية يبدو حزيناً، إنه سامي. عادل (بهمس): "لماذا يبدو سامي حزيناً؟".
عادل، الذي كان دائماً محباً للصداقة، قرر أن يذهب ليعرف. قال: "مرحباً يا سامي، لماذا أنت وحيد هنا؟". سامي نظر إلى عادل بحزن وأجاب: "لأنني فقدت لعبتي المفضلة، ولا أعرف أين أجدها."
عادل شعر بالقلق لأجل صديقه. "لا تقلق، سأساعدك في البحث عنها!" قال عادل بحماس. بدأوا يتجولون في الحديقة، يبحثون عن اللعبة المفقودة.
بحثا معاً في كل مكان، تحت الأشجار وفي الزهور. ثم رأى عادل شيئًا لامعًا في العشب. "انظر، سامي! هناك شيئًا هناك!".
اقتربا من العشب، ووجدوا كرة ملونة. "هل هذه لعبتك؟" سأل عادل. نظر سامي إلى الكرة وعينيه تلمعان، "نعم! إنها هي!"
فرح سامي بشدة، واحتضن عادل قائلاً: "شكراً لك، أنت أفضل صديق!". عادل ابتسم وقال: "أنت أيضاً! الصداقة تعني أن نساعد بعضنا البعض."
بعد أن استعادت سامي لعبته، قررا الذهاب إلى المدرسة معًا. في الطريق، تحدثوا عن أحلامهم وألعابهم المفضلة.
عندما وصلوا إلى المدرسة، قال معلمهم: "يا أطفال، اليوم لدينا الكثير من الأنشطة الممتعة!". فرحوا الجميع بهذه الكلمات.
استمتعوا بالتعلم واللعب معاً، وعاهدوا بعضهم على أنه مهما كان الظرف، سيبقون أصدقاء دوماً.
وعندما أنهوا يومهم الدراسي، أضاف سامي: "لديك روح رائعة، عادل! لن أنسى أبداً مساعدتك لي!". ابتسم عادل وقال: "وبالمثل، سأكون هنا دائماً!".