4th Jul 2025
قالت إسلامية، الفتاة الشجاعة: "دعوني أكتشف العالم!" كانت تمسك بفرشاة الألوان في يدها، وتحلم بأماكن جديدة. في تلك اللحظة، انفتحت بوابة سحرية أمامها، وأظهرت لها عالمًا مليئًا بالألوان الزاهية. صاحت إسلامية وهي تتأمل: "واو! أنا سأكون فنانة في هذا المكان!" والسماء كانت تتلألأ بألوان قوس قزح، والزهور تتراقص مع نسمات الهواء.
في قلب هذا العالم، قابلت إسلامية مجموعة من الأصدقاء الفريدين، كل واحد منهم بلون مختلف. قال أحمر، وهو أحد الأصدقاء: "مرحبًا إسلامية! نحن في انتظارك!" وأجابت إسلامية بحماس: "ما الذي سأقوم به معكم؟" فحدثوها عن مغامراتهم وكيف يمكنهم استخدام الألوان لتحويل العالم من حولهم. بدأت إسلامية بالتأمل في القوس الجميل أمامها، وهي تهتف: "لنبدأ معًا!".
قامت إسلامية بأول مغامرة لها مع الأصدقاء، حيث قفزوا فوق بحيرة من الألوان السائلة. عندما لمست قدماها الماء، انفجرت فقاعات بألوان زاهية ملأت السماء. ضحكت إسلامية بصوت عالٍ وقالت: "إنها مثل الألعاب النارية!" ووافقها زملاؤها قائلين: "مع كل قفزة، نصنع لوحة جديدة في السماء!".
ثم قررت المجموعة أن تبتكر حديقة خاصة بها. استخدمت إسلامية فرشاتها لترسم الزهور، بينما قام صديقها أزرق برسم نهر يمر بين الأشجار. كانت الزهور تتفتح بألوان جديدة، وأخذ النهر يغني بلحن عذب. قالت إسلامية: "هذه أجمل حديقة رأيتها!" وهتف الأصدقاء معًا: "كل منا له بصمته الخاصة!"
عندما حل المساء، بدأت إسلامية تشعر بالتعب، لكنها كانت سعيدة. ودّعت أصدقاءها قائلة: "سأعود لزيارتكم قريبًا، فقد تعلمت الكثير اليوم!" احتضنها الأصدقاء وقالوا: "سنكون دائمًا هنا في انتظارك." ومع غروب الشمس، عادت إسلامية إلى عالمها، تملؤها الذكريات الجميلة، وتعرف أن الألوان سترافقها دائمًا.