9th May 2025
في إحدى الأيام sunny، قررت أم فهد تحويل حياة ابنها البالغ من العمر 18 عامًا، فهد، إلى يوم مليء بالمرح والضحك. "فهد، اليوم هو يوم المرح!" قالت وهي تبتسم. "سنقوم بتجربتين رائعتين! أولًا، سنأخذك للاستحمام كالأطفال!".
فهد، الذي كان في البداية مترددًا بعض الشيء، ضحك ووافق. "لكن أمي! أنا لست طفلًا!" ولكن أم فهد ابتسمت وبدأت تحمله بين ذراعيها، تجره إلى الحمام. بعد الاستحمام، لبست فهد حفاضة وبيجامة للأطفال. "انظر إليك! تبدو لطيفًا جدًا!" ضحكت أم فهد. سمعوا صوت ضحك من الخارج وجاء الأطفال ليروا كيف يبدو فهد.
عندما رأى الأطفال فهد في ملابسه الجديدة، بدأوا يضحكون بصوتٍ عالٍ، وكان الضحك معديًا لدرجة أن أم فهد لم تستطع التوقف عن الضحك. "يبدو أنك أصبحت قائد الضحك اليوم، فهد!" قالت أم فهد وهي تمسك بطنها من كثرة الضحك. فهد، الذي كان يشعر ببعض الحرج في البداية، لم يستطع إلا أن يشاركهم الضحك ويستمتع باللحظة.
ثم اقترحت أم فهد لعبة مغامرة جديدة. "ماذا عن مطاردة الكنز؟" سألت وهي ترفع حاجبيها بحماس. وافق الجميع بحماس، وبدأت أم فهد بتوزيع الخرائط التي رسمتها بنفسها. "لنرى من يستطيع أن يجد الكنز أولاً!" علق فهد وهو يجري مع أصدقائه عبر الحديقة الخلفية، محاولًا العثور على كل الدلائل المخبأة بعناية.
بمرور الوقت، وجد فهد والأطفال الكنز المخفي تحت الشجرة الكبيرة، وكانت تلك لحظة مليئة بالفرح والفخر. "لقد وجدناه!" صرخ فهد وهو يرفع الكنز عالياً. ابتسمت أم فهد وقالت: "الآن لدينا قصة جديدة لنرويها!". انتهى اليوم بابتسامات واسعة وقلوب مليئة بالذكريات الجميلة، وعلم فهد أن الضحك يمكن أن يكون مغامرة بحد ذاته.