19th Jan 2025
كان هناك فتى صغير اسمه عادل. في أحد الأيام، رأى عادل صديقه سامي يجلس وحيدًا تحت الشجرة. فقال عادل: "لماذا تجلس هنا وحدك؟ تعال وعب معنا!" فابتسم سامي وقال: "أنا حزين قليلاً. لقد ضاعت لعبتي!" قرر عادل أن يساعد صديقه.
ذهب عادل مع سامي يبحثان عن اللعبة. وجدوا أشياء كثيرة ولكن لم يجدوا اللعبة. فقال عادل: "لا تحزن يا صديقي. يمكننا اللعب معًا بأشياء أخرى!" بدأت ضحكاتهم تجتمع في الهواء، ونسوا الحزن. وكانت هذه هي المعاملة الحسنة التي تظهر كيف يمكن للصداقة أن تعطي السعادة.
ثم سمعا صوت نداء من بعيد، كان صوت الأستاذة فاطمة، معلمة الحي المحبوبة. قالت لهم: "يا أولاد، هل تبحثون عن شيء؟" فأجاب سامي: "لقد ضاعت لعبتي!" ابتسمت الأستاذة فاطمة وقالت: "أعتقد أنني رأيت لعبة ملونة بجانب الحديقة." فرح سامي وقال: "هيا نذهب بسرعة!"
ركض عادل وسامي إلى الحديقة، وهناك، وجدوا اللعبة ملقاة بجانب الزهور. قفز سامي من الفرح وقال: "وجدناها! شكراً لك أستاذة فاطمة!" شعر عادل بسعادة غامرة لرؤية صديقه سعيدًا مرة أخرى. قال: "الصداقة تجعل كل شيء أفضل!"
عندما عادوا إلى المنزل، قال سامي: "أنت صديق رائع يا عادل. سأكون دائمًا هنا لمساعدتك، كما فعلت اليوم." ضحكوا معًا، واستمروا في اللعب حتى وقت الغروب. تعلم عادل وسامي أن المعاملة الحسنة والصداقة الحقيقية يمكن أن تحول أي يوم إلى يوم مميز ومليء بالمرح.