4th Aug 2025
في غابة عميقة، كان هناك صوت غريب ينادي إليانا: "إليانا، تعالي إلى هنا!". عيونها الفضية وقلقها الشديد جعلها تتبع الصوت. وفجأة، ظهرت مدينة نيروفال. كانت المدينة مغطاة بالضباب، غير مرئية على أي خريطة. “أين أنا؟” همست إليانا لنفسها. لكنها قررت أن تستكشف.
في المدينة، التقت بكاسيوس، شاب غامض. قال: "لا تخافي، سأساعدك!". لكن قلبها كان في خوف، فكيف يمكن أن يثق فيها؟ كما التقت بليورا، فتاة صغيرة تظهر وتختفي. “أحتاجك!” قالت ليورا. إليانا شعرت أن قدرا كبيرا ينتظرها، ولكن ماذا سيكون؟.
بدأت إليانا تسير في شوارع نيروفال الضيقة، تراقب الدخان وهو يتراقص في الهواء. كانت المدينة مليئة بالألوان الغامضة، والأصوات الخافتة التي تروي حكايات قديمة. فجأة، سمعت نداء جديداً: "إليانا، السر في الضباب!". شعرت بإحساس دافئ في قلبها، وكأنها تعرف هذا الصوت.
اقتربت إليانا من مركز المدينة، حيث رأتها ليورا تنتظرها بجوار نافورة مضيئة. "لقد وصلنا إلى المكان الأهم،" قالت ليورا بابتسامة. فجأة، انكشفت أمامهما لوحة ضخمة من الضباب، تروي قصة قديمة عن أبطال المدينة. أدركت إليانا أن قدرها هو أن تكون جزءًا من هذه القصة، وأن تساعد في جلب النور إلى نيروفال.
بمساعدة كاسيوس وليورا، بدأت إليانا ببث الأمل في قلوب أهل المدينة. فقد كانت تعرف الآن أن الضباب ليس إلا غطاء للحكايات الجميلة التي تنتظر من يكتشفها. ومع كل خطوة تخطوها، كان الضباب يتلاشى شيئًا فشيئًا، تاركًا خلفه مدينة نيروفال مشرقة ومليئة بالحياة.