23rd Apr 2025
في يوم من الأيام كان هناك طفل يدعى محمود، يحب التكنولوجيا جداً. كان يحمل هاتفه في كل مكان، ويقول لأصدقائه: "أحب الألعاب، أحب الصور، هذا الهاتف هو الأفضل!" لكن محمود لم يكن يشعر أن هذا يؤثر على دراسته.
ذات يوم، لاحظت المعلمة مريم أن محمود يتراجع في دراسته. فسألته: "يا محمود، لماذا تراجعت؟" قال: "لا أعرف!" فأجابت: "اذهب إلى المنزل، وأخبر والدتك أن تأتي غداً". ولكن عندما وصل محمود إلى المنزل، استمر في اللعب بالهاتف ولم يخبر والدته. وفي اليوم التالي، أخبرت المعلمة والدته وعاهدت أن تساعد محمود على استخدام التكنولوجيا بطريقة سليمة.
عندما عاد محمود إلى منزله، وجد والدته تنتظره. ابتسمت وقالت: "أخبرتني معلمتك مريم عن مشكلتك مع الهاتف. لا بأس يا عزيزي، سنتعلم معًا كيف نستخدمه بشكل صحيح." وافق محمود وقال: "أنا أريد أن أكون أفضل في دراستي!".
في اليوم التالي، جلست والدة محمود معه ووضعت خطة. قالت: "سنخصص وقتًا للعب على الهاتف، ووقتًا للدراسة. هذا سيساعدك على التركيز في المدرسة." شعر محمود بالراحة وبدأ يتبع الخطة بحماس كبير، وكان سعيدًا لأنه يحصل على الوقت للعب والدراسة أيضًا.
بعد أسبوع، لاحظت المعلمة مريم تحسنًا في أداء محمود. ابتسمت وقالت له: "أراك قد تحسنت كثيرًا يا محمود، أنا فخورة بك!" شعر محمود بالسعادة وقال: "شكراً لكِ ولأمي، لقد ساعدتماني كثيرًا!" ومنذ ذلك اليوم، أصبح محمود يوازن بين دراسته وهاتفه السحري بحكمة وذكاء.