23rd Jun 2025
ليلى فتاة فضولية تحب الطبيعة. ذات يوم، عندما كانت تستمع لنسيم الرياح، سمعت همسات غريبة تأتي من الأشجار. "مرحبًا ليلى!" همست شجرة كبيرة. اشتركت ليلى في حوار مع الأشجار. "ما هي الأخبار يا أصدقائي؟" سألت ليلى ببطء. إجاباتهم كانت مليئة بالحكمة.
تعلّمت ليلى أن الأشجار تحذر من التغيرات البيئية. "نحتاج أن نعتني بالكائنات الصغيرة!" قال أحد الأشجار. ليلى بدأت تشارك في جمع العلب الفارغة والأوراق، وساعدت في حماية بيت الطيور. "إن الاهتمام بالبيئة يمكن أن يساعد الكثيرين!" قالت لرفاقها. شعر الأشجار بالامتنان لها.
في يوم آخر، قررت ليلى زيارة الغابة مرة أخرى. كانت الأشجار تهمس ببهجة عند رؤيتها. "لدينا خبر سار يا ليلى!" همست شجرة البلوط العجوز. "الكائنات الصغيرة بدأت تزدهر". شعرت ليلى بالفرح والفخر لأن جهودها بدأت تؤتي ثمارها، وعرفت أن العمل الجيد دائمًا يأتي بنتائج إيجابية.
بينما كانت ليلى تستمع إلى الأشجار، لاحظت فجأة أرنبًا صغيرًا يختبئ بين الشجيرات. "مرحبًا أيها الأرنب! هل أنت بخير؟" سألت ليلى بلطف. أجاب الأرنب بصوت خافت، "نعم، بفضلك وبفضل العناية التي بدأت بها، أصبح لدينا طعام وملاذ آمن." ضحكت ليلى، وشعرت بأنها جزء لا يتجزأ من هذا التوازن الطبيعي.
عندما عادت ليلى إلى منزلها، كانت تعلم أن ما تعلمته من الأشجار سيظل في قلبها إلى الأبد. قررت أن تشارك هذه المعرفة مع أصدقائها وزملائها في المدرسة. أخبرت الجميع عن أهمية حماية البيئة والعناية بالكائنات الصغيرة. وفهم الجميع أن كل جهد، مهما كان صغيرًا، يمكن أن يصنع فرقًا كبيرًا. من تلك اللحظة، أصبح الجميع أصدقاء للطبيعة مثل ليلى، ووعدوا بالاستماع لهمساتها دائمًا.