3rd Apr 2025
في مدينة هادئة، كانت لوسي الطبيبة المحبوبة مكان سعادة. لكنها فجأة وُجدت نفسها في السجن، تهمتها بيع المخدرات. "لم أفعل ذلك!" صاحت لوسي، ولكن لا أحد صدقها. في الزنزانة، كانت تفكر في صديقتها إيمان وحبيبها سامي، الذين تخليا عنها. بعد خمس سنوات، أُطلق سراحها. أعدت خطة للانتقام. قالت لنفسها: "سأُظهر لهم ما فعلوه بي!"
عندما خرجت لوسي، بلغت من القوة والشجاعة ما لم تكن تتخيل. صادفت شقيق سامي الأكبر، وهو شاب وسيم اسمه كريم. "من أنت؟" سأل كريم بفضول. لابتسامة لوسي ثم أجابت، "أنا لوسي، طبيبة خرجت من السجن ظلمًا. أبحث عن الانتقام!" لكن بينما كانت تخطط انتقامها، بدأت تشعر بشيء مختلف نحو كريم. هل يمكن أن يقع قلبها في حب شخص من عائلة خصمها؟
بدأت لوسي تتقرب من كريم دون أن تشعر. كانت تجد فيه العون والدعم الذي افتقدته لسنوات. في إحدى الأمسيات، بينما كانا يتحدثان تحت ضوء القمر، قال كريم بلطف: "أثق بكِ يا لوسي، وأريد مساعدتك على تحقيق العدالة، وليس الانتقام." شعرت لوسي بحرارة الكلمات في قلبها، وتساءلت: هل يمكن لكريم أن يكون مصدر الأمل الذي تحتاجه؟
بالرغم من صراعها الداخلي، قررت لوسي أن تخبر كريم بكل شيء، عن خيانتها من قِبل إيمان وسامي، وعن خطتها للانتقام. استمع كريم بصبر، ثم اقترح: "لماذا لا نحاول إظهار براءتك بدلًا من الانتقام؟" لمعت عيون لوسي بفكرة جديدة، وبدأت تشعر أن الانتقام لن يمنحها السلام الذي تبحث عنه.
مع مرور الأيام، عملت لوسي وكريم معًا لكشف الحقيقة. اكتشفا أدلة جديدة تدين إيمان وسامي، وسرعان ما تم القبض عليهما. عندما استردت لوسي سمعتها، نظرت إلى كريم بابتسامة ممتنة، وعرفت أن الحب الذي نشأ بينهما كان بداية جديدة بعيدًا عن الانتقام.