16th May 2025
في قرية صغيرة، عاشت فتاة اسمها ليلى. كانت ليلى ترتدي فستانًا ورديًا جميلًا وتلعب مع أصدقائها في الحديقة. "هيا نلعب بالكرة!" صاحت ليلى. ركض جميع الأصدقاء معًا وبدأوا في اللعب. كانت ضحكاتهم تتردد في الأرجاء.
فجأة، رأوا طائرًا ملونًا يطير فوق شجرة. قال أحد الأصدقاء: "انظروا! إنه طائر جميل!" قررت ليلى أن تتبع الطائر. طار الطائر بعيدًا، لكن ليلى لم تيأس. "سأصل إليه!" قالت وركضت نحو الغابة.
ركض أصدقاؤها خلفها وهم يضحكون ويهتفون، "انتظرينا يا ليلى!" عبروا الجسر الخشبي الصغير الذي يعلو النهر وهم ينظرون إلى الأسماك الملونة تسبح تحتهم. توقفوا للحظة ليشاهدوا الفراشات وهي ترقص حول الأزهار الملونة.
وصلت ليلى وأصدقاؤها إلى حافة الغابة، حيث كان الطائر يجلس على غصن شجرة عالية يغرد بألحان جميلة. قالت ليلى بابتسامة، "إنه لا يبدو خائفًا، يا أصدقائي، فلنقترب بهدوء حتى لا نزعجه." جلسوا جميعًا تحت الشجرة واستمعوا إلى الطائر يغني، مستمتعين باللحظة الساحرة.
بعد أن غرد الطائر لوقت طويل، طار عائدًا إلى السماء الزرقاء. نظرت ليلى إلى أصدقائها وقالت، "كان هذا يومًا جميلًا، أليس كذلك؟" اتفق الجميع معها وقرروا العودة إلى القرية وهم يحلمون بالمغامرة القادمة التي تنتظرهم في الغابة الغامضة.