Author profile pic - Yazeed Alshehri

Yazeed Alshehri

1st Mar 2025

قصة يزيد وريما

كان يزيد يجلس أمام الشاشة، يضحك ويلعب مع أصدقائه عبر الإنترنت. قال لهم: "أنا بطل اللعبة! يمكنني الفوز دائماً!" لكن داخل قلبه، كان يحس بشيء مختلف، خاصة عندما تعرف على ريما. كانت ريما فتاة جميلة ومميزة، يحبها كثيرًا، لكنه كان يشعر أن الناس من حولها أفضل منه. "لماذا تحبني ريما؟" سأل نفسه. "هناك الكثير من الأولاد الأحسن."

A young Arab man, Yazid, with short, dark hair, wearing a cozy t-shirt and jeans, sitting in a room with a gaming setup, cheerful atmosphere, digital art, bright colors, engaging perspective, high quality

ومع مرور الوقت، أصبح يزيد أكثر قلقًا. بدأ يكذب عن مظهره وحياته ليبدو أروع في نظر ريما. كان يخاف أن تتركه إذا عرفت من هو حقًا. وفي نهاية المطاف، اكتشفت ريما الحقيقة. "لماذا كذبت علي؟" سألت بصوت مختنق. شعر يزيد بضيق كبير، وندم على كل كذبة قالها. "أحبك يا ريما، لكنني كنت خائفًا!" لكن ريما لم تكن تستمع. فقد رحلت، وتركته مع ألم الفراق.

A beautiful Arab girl, Rima, with long hair and wearing a stylish dress, looking disappointed as she confronts Yazid about the lies, emotional expression, warm light, soft focus, storytelling scene, high quality

بعد أن رحلت ريما، جلس يزيد وحيدًا أمام الشاشة، لكنه لم يكن يلعب هذه المرة. كانت أفكاره تراوده باستمرار، وفكر في مدى أهمية أن يكون صادقًا مع نفسه ومع الآخرين. قرر أن يعتذر لريما، وأن يبدأ بالتغييرات التي تجعله فخورًا بنفسه دون الحاجة إلى إخفاء حقيقته.

وفي صباح اليوم التالي، كتب يزيد رسالة اعتذار لريما، موضحًا كيف كان يشعر بالخوف من فقدانها. قال في رسالته: "أعلم أنني أخطأت، وأتمنى أن تسامحيني. أريد أن أكون صديقًا حقيقيًا لك، دون أي أكاذيب." أرسل الرسالة وانتظر بقلق رد ريما.

بعد بضعة أيام، فوجئ يزيد برسالة من ريما. كتبت له أنها تقدر اعتذاره، وترغب في أن تبقى الأمور جيدة بينهما. قالت: "أنت صديق مميز، وأريد أن نبني صداقتنا على الصدق." شعر يزيد بالسعادة والراحة، وقرر أن يكون نفسه، ليكون جديرًا بأصدقاء مثله ومثل ريما.