19th Jun 2025
قالت هيفاء، "أمي، أريد الذهاب إلى الحديقة!" رددت والدتها، "لكن تذكري، يجب أن تحافظي على الأمانة في كل مكان." أخذت هيفاء عهدا على نفسها، وخرجت إلى الحديقة. عندما وصلت، رأت حقيبة قديمة ملقاة على الأرض. وكانت تساءلت، "ماذا يوجد في هذه الحقيبة؟"
بعد أن فتحت هيفاء الحقيبة، وجدت فيها نقوداً وأشياء ثمينة. شعرت بالحيرة، "هل يجب أن أحتفظ بها؟" لكنها تذكرت رضى والدتها عن الأمانة. وبإرادتها القوية، قررت أن تعيد الحقيبة إلى صاحبها. المكان كان مليئًا بالأطفال، وهي أشارت إلى عابري السبيل قائلة، "هل أحدكم فقد حقيبة؟"
لم يرد أحد في البداية، لكن بعد لحظات ظهر رجل مسن كان يبحث بعصبية بين الأشجار. لاحظت هيفاء وجهه القلق وسألته بلطف، "هل تبحث عن شيء؟" أجاب الرجل، "نعم، لقد أضعت حقيبتي ولا أستطيع العثور عليها." ابتسمت هيفاء وأشارت إلى الحقيبة قائلة، "هل هذه هي؟"
ابتسم الرجل بسعادة وقال، "نعم، نعم! إنها هي!" شعر بالامتنان العميق وشكر هيفاء بحرارة. أراد مكافأتها، لكنها رفضت بلطف قائلة، "الأمانة أثمن من أي مكافأة." مع أنها شعرت بالفخر بنفسها، كان رضا والدتها هو ما جعلها تشعر بالسعادة الحقيقية.
عندما عادت إلى المنزل، كانت والدتها بانتظارها عند الباب. حكت لها القصة كاملة، وأثنت الأم على شجاعتها وصدقها. قالت الأم بفخر، "أنت مثال رائع للأمانة يا هيفاء." وفي تلك اللحظة، تعلمت هيفاء درساً ثميناً عن أهمية الأمانة، وعرفت أن فعل الخير هو المكافأة الحقيقية.