3rd Jan 2024
كان يوماً جميلاً في الحديقة. كانت الشمس تشرق بقوة والسماء صافية. في هذا اليوم المشمس، كان هناك نيوم يلعب في الحديقة. كان نيوم يبدو سعيدا ومليئا بالحيوية بفضل لونه الأصفر الزاهي وجناحيه الجميلين مثل الزهور.
كانت الحديقة مكاناً خلاباً. كانت الأشجار الخضراء ترتفع وتغطي الأرض بظلالها اللطيفة. وكانت الزهور الملونة تزين المكان بألوانها الزاهية وعطورها العذبة. أمام نيوم، توجد أزهار ذات ألوان زاهية ورائحة عطرة. كان يمكن سماع زقزقة الطيور وهمهمة النحل وسماع صوت الماء الجاري من البركة الصغيرة في الزاوية البعيدة من الحديقة.
وفي يوم من الأيام، نظر نيوم إلى البركة الصغيرة ورأى شيئا مدهشا. رأى صورته المنعكسة على سطح الماء. لم يكن يعلم أنه يمكن للماء أن يكون مرآة. كان ينظر إلى صورته بدهشة وسعادة.
أصبح نيوم مهووسا بصورته في الماء. كلما جاء إلى الحديقة، كان يتوجه مباشرة إلى البركة الصغيرة ليشاهد صورته. لقد أصبح يحدثها ويطلب منها أن تكون صديقة له. ورغم أنه كان يعلم أن الصورة التي يراها ليست صديقه الحقيقي، إلا أنه لم يستطع التوقف عن الحديث إليها.
وهكذا، استمرت قصة نيوم مع بركة الماء الصغيرة. إنها قصة صداقة غريبة وجميلة بين نيوم وصورته في الماء. وتعلم نيوم أن الجمال ليس فقط بالظاهر، بل أيضا في الداخل. وأدرك أنه بفضل هذه الصداقة، يمكنهما الشعور بالسعادة والراحة في حضور بعضهما البعض.