17th Feb 2025
في قلب مدينة صاخبة، كانت ليلى فتاة صغيرة تحب قضاء الوقت مع جدتها. في أحد الأيام، قررت ليلى، وهي ترتدي معطفها الأحمر الجميل، أن تزور جدتها التي تعيش في الغابة. "أمي، سأذهب لرؤية جدتي!" قالت ليلى بحماس، فردت والدتها، "تأكدي من أن تظلي في الطريق، لا تتحدثي مع الغرباء!".
واصلت ليلى الرحلة عبر الأشجار العالية، واستمتع نسيم الغابة بالدفع في شعرها. وبينما كانت تتقدم، واجهت ذئبًا ماكرًا، كان يتربص بين الأشجار. "مرحبا، أين تذهبين، يا ليلى؟" سألها الذئب بلطف، فقالت ليلى بخوف، "أذهب لأرى جدتي!" وفي قلبها شعرت بشيء غير مريح.
في تلك اللحظة، تظاهر الذئب بالود وحاول أن يشتت ليلى عن طريقها. قال لها، "هل تعلمين أن هناك طريقًا مختصرًا عبر الغابة؟ يمكنني أن أرشدك إليه!" فكرت ليلى للحظة، لكنها تذكرت تحذيرات والدتها. "شكراً لك، لكني أفضل البقاء على الطريق المعتاد،" أجابت بحزم، وتابعت سيرها بحذر.
كان الذئب قد خطط للذهاب بسرعة إلى منزل الجدة قبل وصول ليلى. فتسلل بسرعة عبر الأشجار، ووصل إلى الكوخ الصغير في الغابة. عندما طرق الباب، فتحت الجدة بحذر. "آهلاً، يا ليلى؟" سألته الجدة، لكن الذئب بذكاء غير صوته وقال، "نعم، يا جدتي، لقد جئت لرؤيتك!" ولكن الجدة، التي كانت أكثر حكمة مما توقع، استطاعت أن تدرك الخديعة سريعًا.
عندما وصلت ليلى إلى الكوخ، وجدت الباب مفتوحًا والجدة تنتظرها بابتسامة. "يا ليلى، لقد كان هناك ذئب حاول خداعي،" حكت الجدة لليلى وهي تضمها بقوة. ضحكت ليلى وقالت، "كنت أعلم أن جدتي ذكية ولن تقع في فخ الذئب!" وقضت ليلى وقتًا دافئًا ولطيفًا مع جدتها، تأكلان الكعك وتشربان الشاي بسلام.