16th Jul 2025
ليلى طفلة جميلة ومهذبة. كانت تحب المدرسة وتتعلم كثيرًا. لكنها واجهت تحديات صعبة. في يوم، قالت رفيقتها: "أنتِ ليستي جيدة مثلنا!" شعرت ليلى بالحزن. ذهبت إلى منزلها باكية.
لكن أمها كانت موجودة. قالت: "لا تصدقِ ما يقولونه، أنتِ قوية وجميلة." عانقت ليلى أمها. ثم عادت إلى المدرسة وقررت أن تكون أقوى. أخبرت زميلاتها: "أنا رائعة كما أنا!" كلهم صمتوا. ومنذ ذلك اليوم، لم تتعرض ليلى للتنمر مرة أخرى.
بدأت ليلى تشعر بالثقة في نفسها أكثر من أي وقت مضى. كلما كانت في المدرسة وكانت تشعر بالقلق، كانت تتذكر كلمات والدتها الداعمة. وبدأت تشارك في الأنشطة المدرسية وتكون صداقات جديدة. الجميع لاحظ تغيرها الإيجابي.
وذات يوم، اقتربت منها نفس الرفيقة التي كانت قد أزعجتها من قبل وقالت: "أعتذر يا ليلى، كنت مخطئة فيما قلته لك." ابتسمت ليلى بلطف وأجابت: "لا بأس، المهم أننا نتعلم من أخطائنا." وبدأت علاقة جديدة مليئة بالاحترام والتعاون بينهما.
في نهاية العام الدراسي، كانت ليلى تقف فخورة بنفسها. وقد فازت بجائزة "الطالبة المثالية" بسبب شجاعتها وإصرارها. عادت إلى المنزل وهي تحمل الشهادة بفخر، وعانقت أمها قائلة: "كل هذا بفضل دعمك وتشجيعك لي يا أمي." وبهذا، أدركت ليلى أن الشجاعة تأتي من القلب والحب يضيء الطريق.