7th Jan 2025
في مدينة تعز، كان هناك فتى يدعى أحمد عبدالسلام. كان يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم عظيم في نادي أهلي تعز. في يوم من الأيام، قال له أصدقاؤه: "أنت تستطيع أن تكون الأفضل!". ابتسم أحمد وقال: "سأعمل جاهداً لتحقيق حلمي". بدأ أحمد بتمرين نفسه كل يوم في الحقول، حيث كانت الشمس تشرق بأشعتها الذهبية.
مرت السنوات، وكلما كبر أحمد، زادت عزيمته وإرادته. وانضم إلى نادي أهلي تعز، وبدأ يقدم أداءً رائعًا. وفي إحدى المباريات، قال المدرب: "أحمد، أنت نجم المستقبل!". لقد شعر أحمد بالفرحة العارمة، وعرف أن كفاحه وعمل جاد سيؤتي ثماره.
وفي كل مباراة، كان أحمد يتعلم شيئًا جديدًا ويطور مهاراته. كانت هناك أوقات شعر فيها بالتعب والإجهاد، لكن عزيمته كانت لا تتزعزع. كان يردد في نفسه دائماً: "أنا أستطيع أن أفعلها!" وفي إحدى البطولات المحلية، أحرز أحمد هدفًا رائعًا قاد فريقه إلى الفوز، مما جعله محبوب الجماهير.
ذات يوم، حضر مبعوث من أحد الأندية الكبيرة في البلاد لمشاهدة أداء اللاعبين في نادي أهلي تعز. أبدى إعجابه الشديد بموهبة أحمد وعرض عليه الانضمام إلى فريقه. وقف أحمد بفخر وتفكر في الجهد الذي بذله للوصول إلى هذه اللحظة، وقرر قبول العرض لأنه كان خطوة كبيرة نحو تحقيق حلمه.
في نهاية المطاف، أصبح أحمد ليس فقط لاعباً محترفاً، بل أيضاً قدوة لكل الأطفال في تعز. وكان دائمًا يقول: "بالعزيمة والإيمان، يمكن تحقيق المستحيل." وهكذا انتهت قصة كفاح أحمد عبدالسلام، لكنها كانت مجرد بداية لمغامرات جديدة في عالم كرة القدم، حيث كانت السماء هي الحد الوحيد لطموحاته.