15th Mar 2025
في زمنٍ بعيد، كان هناك شابٌ شجاعٌ يدعى قطز. سأل الملك الصالح أيوب، "هل لديك قطة؟" فأجابه الملك، "لا، لكن يمكنني بيعك إياها!" وفعلاً، ذهب الملك وأعطى قطز قطةً جميلة. كانت تلك البداية لعلاقة رائعة.
بحث قطز عن حبيبته جلنار في أسواق مصر الجميلة. ذهب إلى السوق وسأل التجار، "هل رأيتم جلنار؟" وفي أحد الأيام، التقَى بصديقه بيبرس. قال له بيبرس، "لا تفقد الأمل، قطز. جلنار ستعود!" وتعززت صداقتهما في تلك اللحظة.
في يومٍ مشمس، بينما كان قطز يتجول في السوق، لمح قطةً تشبه جلنار تقفز من فوق عربة مليئة بالفواكه. تعرف عليها من بعيدٍ، فركض نحوها بسرعةٍ، ولكنها اختفت بين زحام السوق. لم ييأس قطز، بل شعر بمزيدٍ من العزيمة والإصرار على إيجادها.
عاد قطز إلى بيبرس ليخبره بما حدث. قال له بيبرس بابتسامةٍ مشجعة، "لابد أنها علامة جيدة، ربما تكون جلنار قريبة." اقترح بيبرس أن يبحثا معًا في الأحياء القريبة من السوق، حيث قد تكون جلنار قد اتخذت ملجأً مؤقتًا هناك.
وأخيرًا، بعد بحثٍ طويلٍ، وجد قطز جلنار جالسةً بجانب نافورةٍ صغيرةٍ في حديقة مهجورة. لم يصدق عينيه من الفرح، فركض نحوها واحتضنها بحنانٍ. عادت جلنار لقطز، ومعها ابتسامة تذيب كل الصعوبات، ليبدآ معًا فصلاً جديدًا من قصة حبهما الجميلة.