21st Apr 2025
كان عمر بن عبد العزيز جالسًا مع زوجته فاطمة. قالت فاطمة: "عزيزي عمر، هل تعلم أن الناس يحبونك كثيرًا؟" ابتسم عمر وقال: "الحمد لله، أريد فقط أن أكون قائدًا صالحًا لهم."
في يومٍ مشمس، أحضر أخو فاطمة، عبد الرحمن، خبرًا حزينًا. قال: "عمر، لقد سمعنا أنك مريض، ماذا سنفعل؟" رد عمر بطمأنينة: "لا تحزنوا، سأكون بخير، فقط ادعوا لي." في تلك اللحظات الأخيرة، رحل عمر بن عبد العزيز، وما زال الناس يذكرونه بحبّ. ضحكت فاطمة في ذكرى أيامه الجميلة.
بعد فترة، اجتمع الناس في المدينة ليتذكروا أعمال عمر بن عبد العزيز الصالحة. كان الجميع يتحدثون عن عدله واهتمامه بالفقراء. قالت سيدة: "لقد كان قلبه كبيرًا، وكأنما كان أبًا لنا جميعًا"، وأومأ الناس برؤوسهم موافقين.
بعد ذلك، قررت فاطمة أن تكتب رسالة حب وامتنان لزوجها الراحل، لتجمع فيها كل الكلمات الطيبة التي سمعتها عنه. عندما انتهت من الكتابة، قالت: "سيبقى دائمًا في قلوبنا"، وأرسلت الرسالة مع حمامة إلى السماء، وكأنها تريد أن تصل لعمر.
وفي يوم من الأيام، أثناء غروب الشمس، رأى عبد الرحمن الأطفال يلعبون في الحديقة وهم يروون قصصًا عن عمر بن عبد العزيز. ابتسم وقال لأخته: "سيظل ذكره بين الأجيال". ووافقه الجميع، واستمروا في العيش بحب واطمئنان، مستلهمين من حياة القائد العادل الفاضل.