7th Mar 2025
في أحد الأيام المشمسة، كان الأرنب يتفاخر بسرعته أمام الحيوانات في الغابة. "أنا أسرع حيوان في الغابة!" قال الأرنب، "سأفوز في أي سباق!". ردت السلحفاة ببطء، "يمكنك أن تكون سريعًا، لكنني أستطيع أن أثبت لك أن المثابرة هي التي تفوز."
بدأ السباق، وبدأ الأرنب بالجري بسرعة كبيرة بينما كانت السلحفاة تتحرك ببطء. "سأستريح قليلاً"، قال الأرنب وهو ينظر خلفه لرؤية السلحفاة. ولكنه غلبه النوم واستغرق في الطراوة بينما كانت السلحفاة تسير ببطء ولكن بثقة نحو خط النهاية.
أثناء نوم الأرنب، شاهد الثعلب الحدث من بعيد وقرر أن يساعد السلحفاة بطريقة غير مباشرة. "ما رأيك في أن أساعدك بإنارة الطريق؟" سأل الثعلب مبتسمًا. السلحفاة، التي كانت تتحرك بثبات، شكرته واستمرت في السير بينما الثعلب يجتهد في إضاءة طريقها بالفوانيس الصغيرة التي جمعها من الغابة.
ومع استمرار السلحفاة في التقدم، استيقظ الأرنب فجأة وأدرك أنه قد تأخر. فرك عينيه وبدأ يجري بأقصى سرعة كي يلحق بالسلاحف، ولكن كان الأوان قد فات. حيث أن السلحفاة، بمساعدة الثعلب، كانت قد اقتربت كثيرًا من خط النهاية، والأرنب لم يستطع اللحاق بها على الرغم من جهوده الكبيرة.
وصلت السلحفاة إلى خط النهاية ببطء ولكن بثقة، وكان الجميع يصفق لها وللثعلب على التعاون والمثابرة التي أظهروها. تعلّم الأرنب درسًا مهمًا عن المثابرة والعمل الجماعي، وقرر أن يكون أصدقاء مع السلحفاة والثعلب. ومن ذلك اليوم، أصبحت الغابة مكانًا حيث يتعلم الجميع أن السرعة ليست كل شيء، بل الأهم هو المثابرة والتعاون.