20th Mar 2025
كان اليوم مشمسًا عندما قرر سامي أن يكتب قصة خيالية. قال لأصدقائه "وأخيرًا سأكتب عن مغامرات الأبطال!". اجتمع أصدقاؤه حوله بحماس وسأله علي "عن أي بطل ستكتب؟". فكر سامي ثوانٍ ثم أجاب، "عن فارس شجاع يستكشف عوالم جديدة!".
في تلك اللحظة، بدأ سامي بكتابة أولى كلمات قصته. كتب عن فارس يدعى زيد، كان يمتلك درعًا لامعًا وسيفًا قويًا. ذهب زيد في مغامرات عبر الجبال والأنهار، ملتقيًا بمخلوقات سحرية. قال زيد في أحد مغامراته "لن أتردد، سأنقذ المدينة!".
بينما كان زيد يتقدم في رحلته، ظهرت له غابة مظلمة. كانت الأشجار هناك ضخمة والأوراق تتلألأ بألوان غريبة. اقترب من إحدى الأشجار فجأة، وسمع صوتًا يناديه. "يا فارس الشجاعة،" قال الصوت، "أنا روح الغابة، وأستطيع مساعدتك في رحلتك، ولكن عليك أن تثبت شجاعتك أولاً." وافق زيد بحماس على خوض التحدي.
أخذ زيد نفسًا عميقًا وبدأ في البحث عن روح الغابة. قدّمت له الروح لغزًا صعبًا. كان عليه أن يحل اللغز قبل غروب الشمس ليحصل على الإرشاد إلى الوجهة التالية. تفكر زيد بعمق، وبذكائه وسرعة البديهة، استطاع أن يحل اللغز قبل أن تختفي الشمس خلف الأفق. عندها، باركت الروح زيد وأشارت له الطريق.
وصل زيد أخيرًا إلى قريته، حيث كانت المدينة تنتظره بفارغ الصبر. استقبلته القلوب المتشوقة والابتسامات العريضة. أعلن زيد قائلاً، "قد اجتزت المخاطر وعلمت الكثير، لقد كان الامتحان الأكبر لي." وعندما أشرقت الشمس مجددًا، جلس سامي وأصدقاؤه ليقرؤوا مغامرات زيد الجديدة، مستعدين لبداية قصة جديدة وشجاعة أخرى.