9th Dec 2023
في قرية جميلة تقع في وادٍ ساحر، كان هناك طفلان صغيران يعيشان في منزل يطل على حقول الورود والزهور. كانوا يستيقظون كل صباح ليستمتعوا بروائح الزهور العطرة وجمالها. وكان حسن الخلق هو الصفة المميزة لهؤلاء الطفلين، فقد تعلما أن يكونا لطيفين ومتسامحين تجاه الآخرين.
في يومٍ من الأيام، قرر الطفلان الصغيران الخروج واستكشاف القرية الجميلة التي يعيشان فيها. كانوا يمشون بجانب حقول الورود البديعة ويسحبون عباءاتهم البيضاء لحماية أنفسهم من الشمس الحارقة. وفي السماء الصافية، كانت تتعانق السحب البيضاء والحمراء والزرقاء، مما أضفى على المشهد رونقًا ساحرًا.
فيما يستمتع الطفلان بجمال الطبيعة والقرية، تلقوا دعوة لحضور احتفالية خاصة. كانت الاحتفالية تكريمًا لحسن الخلق واللطف. حضر الكثير من الأهالي والأطفال الآخرين، وتبادل الجميع الابتسامات والأحاديث الودية. وقد تعلم الطفلان من خلال هذه الاحتفالية أهمية أن يكونوا لطفاء ومتسامحين تجاه الآخرين في حياتهم اليومية.
ومع مرور الوقت، أصبح الطفلان مثل الورود في حقول القرية، ينشرون السعادة والبهجة في كل مكان. كانا يساعدان الجيران والأصدقاء في الأعمال المنزلية، وكانا يشاركان الألعاب مع الأطفال الآخرين بكل سرور. وعلاوة على ذلك، كانا يقدمان المساعدة للمحتاجين ويتبرعان بالمواد الغذائية والملابس للفقراء.
وبهذه الطريقة، عاش الطفلان حياةً مليئة بالحب والرحمة وحسن الخلق. وبفضلهما، أصبحت القرية مكانًا سعيدًا يملأه السلام والتعاون. واستمرت الورود والزهور والسحب الجميلة في تزيين المكان، تذكيرًا للجميع بأهمية الجمال الداخلي وحسن الخلق.