24th Mar 2025
في يوم من الأيام، كنت أتصفح موقع تواصل اجتماعي وفجأة رأيتها. كانت سلمى، فتاة جميلة، تبتسم لي من خلال شاشة هاتفي. "مرحبًا، أنا سلمى!" كتبت لي. فكرت في نفسي: "لماذا تبتسم لي؟ لكن بعد قليل عرفت أنها مخطوبة. قال لي قلبها: "هل هي سعيد حقًا؟".
أسابيع مضت وكنا نتحدث كثيرًا. مرت لحظات رائعه، وكانت تعبر عن مشاعرها وتقول، "لا أريد خطيبي! أبي اختاره لي وأنا أريده." تألمت لسماع هذا، وعرفت أنني أحببتها! كيف سأخبرها؟ لكن قلت، "سلمى، لماذا لا نكون معًا؟ لدينا أمور كثيرة مشتركة," كانت تضحك، لكن القلق في عينيها قال كل شيء.
في أحد الأيام، قررت أن ألتقي بسلمى شخصيًا. كنت أشعر بالتوتر والسعادة في الوقت نفسه. عندما رأيتها في المقهى، كانت ترتدي فستانًا أزرق لامعًا. ابتسمت لي وقالت، "أنا سعيدة أنك أتيت." جلست بجانبها وقلت، "سلمى، أريد أن أكون صريحًا معك. أعتقد أنني أحبك حقًا."
نظرت إليّ قليلاً وقالت، "أعلم يا صديقي. لكن مشاعري مشوشة، ولا أريد أن أجرح مشاعر أحد." شعرت أن قلبها يدق بسرعة تمامًا مثل قلبي. وافقنا على أن نبقى أصدقاء في الوقت الحالي ونترك الأمور تحدث بشكل طبيعي. ضحكت سلمى وقالت، "ربما، يومًا ما، ستتغير الأمور."
ومع مرور الوقت، أصبحت صداقتنا أقوى، وكنا ندعم بعضنا في كل شيء. كانت سلمى تخبرني عن أحلامها وطموحاتها، وكنت أشاركها أحلامي أيضًا. وفي يوم مشرق، تلقيت منها رسالة تقول فيها، "لقد قررت أن أروي قصتي لأبي وأكون أنا من يختار مستقبلي." شعرت بالفرح والفخر بها. وهنا، بدأت قصتنا الجديدة معًا، حيث يمكن للأحلام أن تتحقق.