Author profile pic - ايمن برعيه

ايمن برعيه

29th Apr 2025

قصة جحا وجاره

كان جحا جالساً على باب منزله عندما سمع جاره يناديه. "يا جحا! تعال لنحتفل!" قال الجار. ابتسم جحا وقال: "وماذا نحتاج للاحتفال؟" أجاب الجار: "أحتاج إلى بعض الأواني للطهي، هل يمكنك إعارتي؟" وافق جحا بسرور.

A cheerful Arab man, Juha, with a jovial expression, sitting outside his house on a sunny day, greeting his neighbor, a friendly Arab man, smiling, good atmosphere, colorful, warm light

حضر جحا إلى منزل جاره ومعه الأواني. قال الجار: "شكراً لك، جحا! أنت لطيف جداً!" وعندما انتهى من الاحتفال، أعاد جحا الأواني. لكن جحا قرر أن يترك الجار يفكر في قيمة الصداقة. قال: "تذكر دائماً، الصداقة أغلى من أي شيء آخر!"

An Arab man, Juha, carrying shiny pots, walking towards his neighbor's house with a big smile, surrounded by trees and flowers, joyful scene, bright colors, inviting

ذات يوم، قرر جحا أن يدعو جاره لتناول العشاء في منزله كنوع من رد الجميل. أعد جحا وجبة شهية وأشعل الشموع ليجعل الأجواء دافئة ومريحة. عندما وصل الجار، قال: "ما أروع هذا العشاء! شكراً لك، جحا، على كرمك!" ابتسم جحا وقال: "الصداقة هي التي تجعل كل شيء أجمل."

وبينما كانا يتناولان العشاء، أخبر الجار جحا عن مغامراته في السوق وعن المواقف الطريفة التي حدثت معه. ضحك جحا وقال: "أنت حقاً تعرف كيف تجعل الحياة ممتعة!". ثم أضاف قائلاً: "من الجميل أن يكون لدينا أصدقاء نتشارك معهم اللحظات السعيدة."

وقبل أن ينتهي العشاء، قدم الجار لجحا هدية صغيرة كعربون امتنان. قال: "هذه لك، لتعبر عن شكري وامتناني." تفاجأ جحا وقال: "لم أكن أتوقع هذا، شكراً لك!". وعندما عاد الجار إلى منزله في تلك الليلة، شعر كلاهما بالامتنان للصداقة التي تجمعهما، مدركين أنها كنز لا يمكن الاستغناء عنه.