12th Feb 2025
في يوم مشمس، جلست نورة وليلى في حديقة المدرسة. قالت نورة: "لنلعب تحت الشجرة الكبيرة!" فتلتفت ليلى وتبتسم: "نعم، ستكون لدينا مغامرة رائعة!" كانوا يلعبون سوياً، يضحكون، ويتبادلون القصص عن أحلامهم.
بينما كانوا يستمتعان، رأوا طائراً ملوناً يحلق في السماء. قالت ليلى بحماس: "انظري، نورة! يبدو أن الطائر يريد أن يُخبرنا شيئاً!" ضحكت نورة وقالت: "ربما يريد أن يُشاركنا أسرار السماء!" ومضوا برفقة الطائر، مع قلوب مليئة بالفرح والشغف.
اقترب الطائر منهما، وبدأ يطير بشكل دائري فوق رؤوسهما، وكأنه يرسم في السماء. كانت الألوان الزاهية على جناحيه تلمع في الشمس، مما أضفى على اللحظة سحرًا خاصًا. قالت نورة: "هل تعتقدين أنه يريد أن يرشدنا إلى مكان ما؟" فأجابت ليلى: "لنلحق به ونرى! ربما ينتظرنا هناك سرٌّ جديد!" وانطلقا يركضان خلف الطائر، مغامرتهم الجديدة بدأت للتو.
بعد مسافة قصيرة، قادهما الطائر إلى شجرة قديمة كبيرة في أطراف الحديقة، حيث كانت هناك حفرة صغيرة في الجذع. هناك، وجدا صندوقًا خشبيًا صغيرًا مخبأً بعناية. فتحت نورة الصندوق بحذر، لتجد بداخله رسالة مكتوبة بعناية تقول: "الصداقة كنز، وكل ما تحتاجه هو قلب مفتوح وأصدقاء مخلصون." نظرت ليلى إلى نورة بابتسامة وقالت: "لقد كان الطائر محقًا، فقد اكتشفنا سرًّا مميزًا حقًا!" وأكملا يومهما بأمل وفرح، مع وعد بمغامرات جديدة في المستقبل.