20th Apr 2025
كان ياسين ويسرى أخوين يحبّان بعضهما كثيراً. في حديقة منزلهم، كانا يلعبان كرة القدم ويقومان بقفزات رائعة. قال ياسين، "لنلعب كرة الطائرة الآن!" ردت يسرى، "حسناً! سأكون الحكم!". ضحك الاثنان والريح تلعب في شعرهما، والزهور حولهما تتفتح.
في الليل، يجلس ياسين ويسرى في غرفتهما. تقرأ أمهم لهما من كتاب قصص سحري. قالت الأم، "هل أنتما مستعدان لأحدثكم عن الحرف ياء؟". أجاب ياسين، "نعم! نريد أن نعرف المزيد!". وأصبحا يحلمان عن مغامرات جديدة مع حرف ياء.
بدأت الأم تقرأ بصوت هادئ، "كان هناك حرف ياء يحب التجوال في عالم الحروف. كان يسافر من كلمة إلى أخرى، ويساعد في تكوين الكلمات الجميلة." أخذ ياسين يتخيل حرف ياء وهو يرتدي قبعة زرقاء ويقفز من حرف إلى حرف، فيما كانت يسرى تبتسم وتغمض عينيها، وكأنها ترافقه في رحلته.
قالت الأم، "في يوم من الأيام، التقى حرف ياء مع حرف أصدقائه، وقرروا أن يشكلوا كلمة جديدة تعبر عن المحبة والجمال. اجتمعوا معاً، وبدأوا باللعب وتشكيل الكلمات الرائعة." صاح ياسين، "أريد أن أكون مثل حرف ياء! أريد أن أساعد الكلمات مثلما يفعل!" ضحكت الأم وقالت، "كلما قرأت وتعلمت، ستكون دائماً مستعداً لذلك."
قبل أن ينام ياسين ويسرى، تمنى كل واحد منهما أمنية في قلبه. ياسين تمنى أن يصبح مغامراً مثل حرف ياء، بينما تمنت يسرى أن تصبح حكايات الأم لا تنتهي أبداً. احتضنتهما الأم وقالت، "الأحلام ليست بعيدة، طالما أنكما تملكان العزيمة والمخيلة." ثم أطفأت الضوء، بينما كانت النجوم تلمع في السماء، حاملة معها أحلام الحرف ياء وأخوته.