7th Oct 2024
الأميرة ذات الهمة كانت فتاة شجاعة، تعيش في قصر كبير. كانت تحب الطبيعة واللعب مع أصدقائها. كل يوم كانت تُظهر شجاعتها في مغامرات جديدة.
كانت ذات الهمة تحلم بتحدي الظلم في مملكتها. رأت الفقراء الذين يحتاجون المساعدة، وقررت أن تكون صوتهم. مع كل خطوة، كانت عازمة على تحقيق العدالة.
في يومٍ من الأيام، سمعت بمشكلة في القرية. أتى رجل شرير وأخذ الطعام من الفقراء. أساء إليهم وأظهر قسوته. لذا قررت أن تتدخل.
ارتدت الأميرة ذات الهمة درعًا لامعًا وراية ملونة. كانت قادرة على جعل الأشياء أفضل. اندفعت إلى القرية، وأخذت تروي قصة الهمة.
عند وصولها، تجمع الأطفال حولها. رأت في أعينهم الأمل، فبدأت تتحدث بصوت عالٍ: "لا تدعوا الظلم يسيطر، لن نصمت بعد الآن!".
ثم اقترحت خطة شجاعة، وعُقدت الاجتماعات مع القرويين. كانوا جميعًا متحمسين لمواجهة الشر، وقالوا: "نحن معك، يا أميرة!".
في تلك الليلة، وبدون خوف، اجتمع الجميع. كانوا يرددون الهتافات: "العدالة تشرق، كما تشرق الشمس!". انسجم الصوت في الأجواء.
عندما وصل الظالم إلى القرية، وقفت ذات الهمة أمامه. قالت بصوت جريء: "هذا يكفي، لن أسمح لك بأذيتهم بعد الآن!".
صدم الرجل الشرير من شجاعتها، وبدأ الناس في التكاتف خلفها. قالت الأميرة: "معًا نكون أقوى، لن نتراجع، نصرة الحق هي غايتنا!".
وبفضل شجاعتها وعزيمتها، انتصروا على الظلم وأحضروا الفرح إلى القرية. تعلم الجميع أن الإيمان بالنفس يمكن أن يقلب الموازين.