19th May 2025
في يوم مشمس، كانت غلا فتاة جميلة، تراقب إخوتها الصغار بحب. "غيث! هل يمكنك مساعدتي في إعداد وجبة خفيفة؟" سألته غلا. أجاب غيث، "بالطبع، لكن لا تستخدمين السكين! سأساعدك!" وقفوا معًا في المطبخ، وهو يتطلع إلى المكونات. غلا كانت تشعر ببعض القلق، فالأدوات كانت كبيرة وثقيلة.
عندما كانوا يتناولون الطعام في غرفة المعيشة، سمعوا بكاء أختهم الصغيرة لولو. قال غيث، "يجب أن نذهب إليها!" رافقته غلا إلى غرفة لولو، حيث كانت تبكي. "لا تبكي، نحن هنا!" وقالت غلا وهي تحتضنها. بعد أن هدأتها، بدأوا في إعداد الإفطار لها. وعندما انتهوا من الإعداد، جاء الوالدان وشكرا غلا وغيث على رعايتهما لليلي. كانت غلا مبتسمة وفخورة بما قاموا به.
بعد تناول الوجبة الخفيفة، قررت غلا وغيث أن يأخذوا لولو في نزهة قصيرة إلى الحديقة المجاورة. كانت الأزهار تتفتح والطيور تزقزق، مما جعل لولو تضحك بسعادة. ركضوا جميعًا بين الأشجار والزهور، وبدت الابتسامات تملأ وجوههم. قالت غلا، "انظروا إلى تلك الفراشات الجميلة!" وكانت لولو تحاول الإمساك بها بيديها الصغيرتين.
في طريق عودتهم إلى البيت، مروا بمتجر صغير يبيع البالونات. "هل نحصل على واحدة للولو؟" سأل غيث بحماس. وافقت غلا واشتريا لها بالونًا ورديًا على شكل قلب. كانت لولو تلوح بالبالون في الهواء بسعادة، والابتسامة لا تفارق وجهها. شعروا جميعًا بالفرح وهم يواصلون الطريق إلى المنزل.
عندما وصلوا إلى المنزل، كان الوقت قد حان لتناول العشاء، وشارك الجميع في تحضيره. أعدت غلا السلطة، وغيث ساعد في ترتيب الطاولة، بينما كانت لولو تراقبهم وتشجعهم بضحكاتها. جلست العائلة جميعًا لتناول العشاء معًا، وهم يتبادلون القصص عن يومهم الممتع. انتهى اليوم بابتسامة كبيرة واحتضان دافئ من والدتهم، مع وعد بمغامرة جديدة في يوم آخر.