28th Apr 2025
في قرية صغيرة، كان هناك ولد اسمه سامي. كان سامي محبًا للمغامرات، دائمًا ما يختبئ خلف الأشجار مع أصدقائه. ذات يوم، بينما كانوا متجمعين، قال سامي: "لنجرب شيئًا جديدًا! ماذا عن الذهاب إلى جبل الفلقة؟". أصدقاؤه نظروا إليه بعيون واسعة وقالوا: "لكن ألا يخيفنا عقاب الفلقة؟". أجاب سامي بحماسة: "لا! نحن أبطال!".
انطلق الأصدقاء نحو جبل الفلقة، حيث تواجدت سحابة من الغموض. وبمجرد رفع خطواتهم، رأوا عقابًا يحلق في السماء، وعيناه تتلألأ مثل النجوم. عدوهم بصوت جهوري: "من يجرؤ على دخول مملكتي؟". ردد سامي: "نحن الأبطال، جئنا لاستكشاف الأماكن الجديدة!". بعد قليل من الحديث، أدرك العقاب أن سامي وأصدقاءه ليسوا أعداء بل مغامرون صغار. دعاهم للدخول وأظهر لهم جمال المملكة. تعلموا معًا عن الشجاعة والثقة.
بينما كانوا يستكشفون المملكة، أشار العقاب إلى شلال رائع ينساب بين الصخور وكأنه يستعرض سحر الطبيعة. استمتع الأصدقاء بالمناظر وبدأوا في تسلق الصخور بحذر. قال سامي مبتسمًا: 'كنت أعلم أن مغامرتنا ستكون مذهلة!'. وافق الجميع وهم يضحكون ويرددون: 'نحن الأبطال حقًا!'.
بعد نهاية يوم حافل بالاستكشاف، شكر سامي وأصدقاؤه العقاب على استضافته وودّعوه بعناق ودود. عادوا إلى قريتهم محملين بالقصص والمغامرات التي عاشوها، متحمسين لمشاركة ما تعلموه مع عائلاتهم وأصدقائهم. أصبح جبل الفلقة بالنسبة لهم رمزًا للشجاعة والثقة، وتعلموا أن القلوب الشجاعة تستطيع تجاوز أي خوف.