
18th Mar 2025
في يوم مشمس، كان هناك طفل صغير يدعى سامي. كان يحمل في يده صندوقًا مليئًا بألوان زاهية. "انظروا!" صرخ سامي وهو يفتح الصندوق، "هذه الألوان رائعة، دعونا نلعب!".
بدأ سامي وأصدقاؤه في استخدام الألوان لرسم لوحة كبيرة. كانت السعادة في عيونهم. "ارسموا بألوان قوس قزح!" قالت ليلى، وضحك الجميع بينما كانوا يرسمون. كانت اللوحة مليئة بالألوان الزاهية، وكانوا يشعرون بالفخر.
وبينما كانوا يرسمون، جاءت سعاد بفكرة جديدة. قالت: "لماذا لا نضيف بعض الأشكال الممتعة بالألوان؟" أمسكوا جميعًا بالفرش وبدأوا في رسم النجوم والقلوب والدوائر الصغيرة بلون فضي لامع، فزاد جمال اللوحة وأصبحت أكثر إشراقًا.
ثم اقترح حسين أن يستخدموا الألوان لصنع ألعاب صغيرة. قال: "لنصنع طائرة ورقية ملونة!". بدأوا في صنع الطائرة الورقية مستخدمين الألوان الزاهية من صندوق سامي. عندما انتهوا، ركضوا نحو الحقل ليشاهدوها ترفرف في السماء ببهجة.
في نهاية اليوم، جلس سامي وأصدقاؤه على العشب، ينظرون إلى الطائرة الورقية وهي تطير عالياً. قال سامي: "الألوان جلبت السعادة لنا اليوم". وافق الجميع وقرروا أن يحتفظوا بالصندوق ليلعبوا به مرة أخرى في يوم مشمس آخر.