
17th Jan 2025
في غابة كثيفة، كان هناك أطفال يركضون ويلعبون. فجأة، سمعوا صوتًا غريبًا يقول: "لا تذهبوا بعيدًا!" نظروا ورأوا عجوزًا ساحرة بشعر أبيض طويل ووجه مخيف. "أوه، لا! إنها الساحرة!" صرخ سامي. "علينا أن نختبئ!".
ركض الأطفال بسرعة إلى شجرة كبيرة. "ماذا نفعل الآن؟" سأل حسان. "سنختبئ هنا!" أجابت ليلى، وقد كانت عيناها مفتوحتين. الساحرة اقتربت والغيوم تغطي الشمس، لكن الأطفال كانوا متحدين ولا يمكنهم الاستسلام.
بينما كانت الساحرة تقترب، خطرت فكرة لجاد. قال بهدوء: "لدي خطة! دعونا نجعل الساحرة تضحك، ربما ستصبح صديقتنا ولا تؤذينا." اتفق الأطفال وأخذوا يرقصون ويغنون بأصوات مرحة. الساحرة توقفت، ونظرت إليهم بدهشة، ثم بدأت تضحك بصوت عالٍ.
قالت الساحرة وهي تبتسم: "يا أطفال، لم أضحك هكذا منذ زمن طويل! أنتم شجعان ومرحين. لا أريد إيذاءكم، بل أريد أن أكون صديقتكم!" شعر الأطفال بالراحة وقرروا أن يصدقوها. كانت الساحرة لطيفة وعلّمتهم كيف يجدون طريقهم في الغابة.
بعد ذلك، ودّع الأطفال الساحرة ووعدوها بالزيارة مرة أخرى. عادوا إلى بيوتهم وهم يضحكون ويحكون مغامرتهم الجديدة لأصدقائهم. تعلموا أن الشجاعة والمرح يمكن أن يحول العدو إلى صديق، وغنّوا أغنية جديدة عن صداقتهم مع الساحرة.