1st Jan 2025
كان محمد يجلس خارج المنزل تحت أشعة الشمس في الصباح. قال محمد لأخته، "انظري! يمكنك أن ترى ظلي على الأرض! إنه طويل جدًا!" ضحكت أخته، وبدأت ترسم ظل محمد على الرصيف. كانت الشمس تشرق من الشرق، وكانت أشعتها تلمع على الكتب والألعاب من حولهم.
مع تقدم الوقت، جاء وقت الظهر. تغير ظل محمد، وأصبح أقصر. قال محمد: "يا إلهي! ظلي الآن يبدو مثل الشجرة!" ثم قرر أن يلعب كرة القدم مع أصدقائه. بينما كانوا يلعبون، استمتعوا بالضحك والألعاب، وعندما بدأ الغروب، كان ظل محمد طويلاً مرة أخرى. قال محمد مبتسمًا: "لقد كان نهارًا رائعًا، وظلي يتغير كما أفعل أنا!"
في المساء، عندما بدأت الشمس تختبئ خلف الجبال، جلس محمد وأخته على العشب الأخضر، يتأملان تغير الألوان في السماء. قال محمد: "انظري يا أختي، كيف يختفي ظلي ببطء مع اختفاء الشمس!" ردت أخته بابتسامة: "إنه مثل سحر الطبيعة، يظهر ويختفي حسب رغبتها." كانت السماء تتلون بألوان البرتقال والأرجواني، مما جعل محمد يشعر بالسلام والهدوء.
حينما عادت العائلة إلى المنزل، قالت أم محمد: "لقد قضيتما يوماً جميلاً في الخارج، أليس كذلك؟" فأجاب محمد بحماس: "نعم، لقد تعلمت اليوم أن ظلي يمكن أن يروي قصة الشمس ويغير شكله مثلما تغير هي مكانها في السماء!" ضحكت الأم وقالت: "هذا صحيح يا بني، ولقد تعلمت درساً مهماً عن الطبيعة." شعر محمد بالسعادة لأن يومه كان مليئاً بالاكتشافات.
قبل أن يخلد إلى النوم، فكر محمد في ظله مرة أخرى. همس لنفسه: "كم أحب أن أراقب تغيرات الظل، كل يوم هو فرصة جديدة لاكتشاف شيء مختلف." ومع هذه الفكرة الجميلة في ذهنه، غط في نوم عميق، سعيداً باليوم الذي مر وبكل التجارب الممتعة التي عاشها.