5th Nov 2024
كان هناك طفل عنيد يُدعى سامي. كان سامي يجلس مع أمه وأبيه وإخوته على مائدة الإفطار. كان الفطور لذيذًا، لكن سامي رفض أن يأكل. أسرة سامي كانت مهتمة به، لكن عناده كان يجعلهم يشعرون بالإحباط.
بعد الإفطار، ذهب سامي إلى غرفته. كانت الغرفة فوضى، toys والسيارات والألعاب كانت في كل مكان. طلبت أمه منه أن يرتبها، لكنه لم يستمع. سامي كان يحب أن يلعب، لكن الترتيب لم يكن في باله.
في المدرسة، كان سامي يرفض الكتابة. المعلم قال له: "سامي، اكتب لطفلك الصغير قصة." لكنه لم يكتب شيئًا. أصدقاؤه كتبوا قصصًا جميلة، لكنه لم يهتم. كان الجلوس ساكنًا أمرًا صعبًا بالنسبة له.
بعد المدرسة، ذهب الأطفال إلى الحديقة. كان الجميع ينعمون بوقتهم، لكن سامي كان عنيدًا أيضًا هناك. عندما طلب منه أصدقاؤه اللعب، قال: "لا أريد!". ظل يجلس وحده، ولا يشارك في المرح.
في نهاية اليوم، شعر سامي بالوحدة. نظر إلى عائلته وأصدقائه واستوعب أن كونه عنيدًا قد يحرمه من الكثير من المرح. قرر في اليوم التالي أن يُحاول أن يكون أكثر تعاونًا وأن يستمتع بالحياة مع الآخرين.