13th Aug 2025
في قريةٍ صغيرة، كان هناك ابنٌ اسمه سامي. كان سامي طيب القلب ويحب أمه كثيرًا. كل صباح، كان يقول لها: "صباح الخير يا أمي! ماذا يمكنني أن أفعل لأساعدك اليوم؟" أمه كانت تبتسم وتقول: "أحتاج مساعدتك في ترتيب المنزل، ثم سنذهب إلى السوق!" كان سامي يستعد بحماس ويبدأ في العمل.
بعد أن انتهى من ترتيب المنزل، طلبت منه أمه أن يذهب لدكان الخضار. قال سامي بنبرة قوية: "سأذهب إليهم! أريد أن أساعدك يا أمي!" سار سامي إلى السوق، وراقب جيدًا كيف يختار البائعون الطازج. عندما عاد إلى منزله، كانت أمه سعيدة جدًا. قالت له: "أنت ابن رائع يا سامي! طاعتك لي تجعلني فخورة جدًا بك!"
في اليوم التالي، قررت الأم أن تعلّم سامي درسًا جديدًا في الطاعة والتعاون. فقالت له: "سامي، هل يمكنك مساعدتي في تحضير وجبة الغداء؟" ابتسم سامي وقال: "بالطبع يا أمي! أحب أن أتعلم الطهي معك." قام سامي بمساعدة أمه في تقشير الخضار وتحريك الحساء، وكانا يضحكان ويتبادلان الأحاديث الممتعة أثناء الطهي.
بعدما انتهيا من إعداد الطعام، دعا سامي أصدقاءه في القرية لتناول الغداء معهم. كان الجميع سعداء بالمشاركة وتذوق الطعام اللذيذ. قالت أم سامي بفخر: "التعاون يجعل كل شيء أفضل، وأنت أفضل مساعد يمكن أن أطلبه." شعر سامي بالسعادة لأنه كان جزءاً من لحظة جميلة وممتعة مع أمه وأصدقائه.
في المساء، جلس سامي بجانب أمه تحت ضوء القمر، وشكرها على اليوم الجميل الذي قضوه معًا. قالت له: "الطاعة وحب العائلة هما كنز لا يعوض، وأنت تعلمت هذا اليوم كيف أن العطاء يعيد إلينا السعادة." احتضن سامي أمه وقال: "سأكون دائمًا هنا لأساعدك يا أمي، لأنك تستحقين كل الحب والدعم." وهكذا، انتهى اليوم بسعادة ورضا في قلب سامي وأمه.