19th Mar 2025
في أول يوم دراسي، كان سامي يسير بحذر نحو المدرسة. نظر إلى أصدقائه الجدد وقال: "مرحبًا يا أصدقاء! هل ترغبون في اللعب معي في فناء المدرسة؟" لكن بعض الأطفال ضحكوا عليه وقالوا: "سامي، أنت ضعيف جدًا! كيف يمكنك اللعب معنا؟" شعرت عيون سامي بالحزن، وابتعد قليلاً عنهم. لكن في قلبه كان يعرف أنه يمكن أن يفعل أي شيء إذا آمن بنفسه.
في اليوم التالي، فأجأ سامي الجميع. جاء إلى المدرسة مرتديًا قبعة رسام. قال: "تفضلوا! سأرسم لكم شيئًا رائعًا!" ورسم سامي شجرة كبيرة مليئة بالحيوانات. من يراها سيحبها، حتى أولئك الذين ضحكوا عليه. في النهاية قال واحد منهم: "آسف سامي! أنت موهوب! دعونا نكون أصدقاء". ابتسم سامي وهو يشعر بالسعادة لأنه كان فخورًا بنفسه.
بعد أن انتهى اليوم الدراسي، عاد سامي إلى المنزل وحكى لوالديه عن تجربته في المدرسة. كان وجهه يضيء بالفرح وهو يوضح لهم كيف أن موهبته في الرسم جعلت الأطفال الآخرين يغيرون رأيهم عنه. والداه كانا فخورين به وأخبراه أن الشجاعة والإصرار دومًا يثمران.
في اليوم التالي، قرر سامي أن يرسم لوحة جديدة تتعلق بالطبيعة. رسم نهراً جميلاً يمر بين الغابات والأشجار، وكان كل من يراها يشعر بالهدوء. أحب جميع الأطفال الرسم وقالوا له: "سامي، يمكنك أن تصبح فنانًا مشهورًا في المستقبل!" شعر سامي بالفرح وبدأ يحلم بمستقبل مليء بالألوان والإبداع.
ومع مرور الأيام، أصبح سامي وأصدقاؤه يقضون أوقاتًا رائعة معًا في فناء المدرسة. كانوا يجتمعون ليرسموا ويتشاركوا الأفكار، وأصبح سامي رمزًا للأمل والإبداع بين أصدقائه. أدرك سامي أن الصداقة يمكن أن تبدأ من مكان غير متوقع، وأن كل شخص يمتلك موهبة يمكنها أن تفتح الأبواب للقلوب.