28th Mar 2025
في عمق المسجد، الشيخة اعتماد، امرأة طويلة وجميلة، ترتدي عباءة سوداء لامعة، تجلس على كرسي وتحتضن السبحة في يدها. المريدات يحيطن بها بشغف، هنّ ينتظرن دروسها كل خميس بعد الظهر. "ارجوكن، انتبهوا،" قالت الشيخة بصوتها العذب. "اليوم سنتحدث عن تعدد الزوجات وماذا يعني لنا ولبعضنا!" أثار حديثها تساؤلات بين الحضور. هل هنّ راضيات عن الموضوع؟
لكن فجأة، اقتربت امرأة جديدة تُدعى مرضية، ذات ابتسامة مشرقة، وأخبرت الشيخة بأنها أصبحت زوجة ثانية لزوج الشيخة. "يا إلهي!" صرخت الشيخة اعتماد، وارتدّت إلى الوراء، تأثرت بشدة. كانت بحاجة للمساعدة بسرعة، صرخات المؤمنات تُسمع في كل مكان. مرضية احتضنت الشيخة وقامت بطرح فكرة زواجها لتتعلم شيئًا مهمًا عن المشاعر والأمان. بعد دقائق، فتحت الشيخة عينيها في المستشفى وشعرت بدفء مرضية بجانبها. ضحكت وقالت: "أليس من الأفضل أن نفهم بعضنا أكثر؟".
وقال المرضى: يجب أن نتعلم، وأن نكون صادقين في كل ما نفعل.
وبينما كانت الشيخة اعتماد تستعيد وعيها، بدأت المريدات يجتمعن حولها، يتحدثن بحذر عن مشاعرهن وآرائهن في تعدد الزوجات. قالت إحداهن بصوت خافت، "أحيانًا تكون الأمور أكثر تعقيدًا مما تبدو عليه." وأضافت أخرى، "ربما هذا هو الوقت المناسب لنكون صريحات مع أنفسنا ومع بعضنا البعض." تبادلن النظرات، وكأنهن يبحثن عن طريق لفهم هذه التجارب الجديدة بأسلوب يعتمد على الصدق والتفاهم.
اقتربت الشيخة اعتماد من مرضية بابتسامة خفيفة على وجهها، وقالت: "لقد كانت تجربة صعبة، ولكنها جعلتني أفهم أن الحب يمكن أن يكون متعدد الأوجه." وافقت مرضية برأسها وقالت، "دعونا نتعلم من هذه التجربة ونكون قدوة للآخرين في كيفية التعامل مع التغيير بحكمة ومرونة." انتهى اللقاء بتجديد العهد بين المريدات على دعم بعضهن البعض في سعيهن لفهم أعمق للمسؤوليات والتحديات التي تواجههن في حياتهن.