26th Jan 2025
في غابة جميلة، كان هناك أرنب صغير اسمه رامي. كان رامي يقفز بين الأعشاب ويقول لذاته: "أنا أسرع أرنب في الغابة!" وفجأة، ظهر أسد قوي يدعى ليث. قال ليث بصوت صارم: "لكنني أكلت كل الأرانب أسرع مني!" شعر رامي بالخوف لكنه أجاب بشجاعة: "لكنني أستطيع أن أكون صديقك!"
بينما لعبا سويًا، اكتشف ليث أن رامي كان ذكيًا ومليئًا بالطاقة. وقد أدهش رامي ليث بعد أن علمه كيف يلعب كرة القدم باستخدام الجوز. "لا أستطيع إلا أن أركض!" قال ليث ضاحكًا. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت صداقتهما قوية، حيث حما رامي ليث في الغابة، وأصبح ليث يحمي رامي من أي خطر.
في يوم من الأيام، بينما كان رامي وليث يلعبان بالقرب من البحيرة، لاحظا وجود طائر صغير قد وقع في المياه ولا يستطيع الطيران. نظر رامي إلى ليث وقال: "علينا مساعدته!" وقفز ليث في الماء بحذر ورفع الطائر بمنقاره الكبير ووضعه على اليابسة. "أنت بطل حقيقي، ليث!" قال رامي مبتسمًا.
وفي يوم آخر، قرر رامي أن يفاجئ ليث بشيء مميز. جمع بعض الأزهار الجميلة وصنع تاجًا من الزهور ووضعه على رأس ليث. ضحك ليث قائلاً: "الآن أنا ملك الغابة الأنيق!". شعر ليث بالامتنان لهذه الهدية الجميلة وأدرك كم أن رامي يهتم به كصديق حقيقي.
وفي نهاية الصيف، اجتمع جميع حيوانات الغابة في حفلة كبيرة. وقف ليث ورامي جنبًا إلى جنب وقال ليث بصوت عالٍ: "لقد تعلمت من رامي كيف أن الصداقة تجعلنا أقوى وأفضل!" وهتف الجميع بسعادة. بهذه اللحظة أدرك الجميع أن الصداقة هي أعظم كنز، واحتفلوا معًا تحت ضوء النجوم.