10th Dec 2024
كان النبي أيوب عليه السلام يعيش في مدينة عُز. كان يقول لأطفاله: "نحن نعبد الله بكل قلوبنا!" أحب أولاده كثيرًا وكان لديهم الكثير من الألعاب. لكن، فجأةً جاء وقت صعب. حصل له مرض شديد!
عانت طفلته من ارتباك، وقالت: "أبي، لماذا هذا يحدث لنا؟" لكنه كان يبتسم ويقول: "الحمد لله دائمًا، في السراء والضراء!" لقد كان صبورًا. بعد وقتٍ طويل، شفي أيوب وعاد له أولاده وعائلته، وعاد الجميع ليعشوا بسعادة.
وبعد مرور الأيام، بدأ الأطفال يفهمون أن صبر أبيهم عليه السلام كان درسًا عظيمًا لهم. كانوا يجلسون حوله في المساء، يستمعون إلى قصصه عن الشكر والإيمان. قال لهم أيوب: "عندما نعيش بالصبر، نرى النور في النهاية، حتى لو مررنا بأوقات صعبة."
ذات يوم، بينما كان الأطفال يلعبون في الحديقة، نظروا إلى السماء وقالوا: "سنكون صبورين مثل والدنا". وتعلموا أن يشاركوا ألعابهم مع الأطفال الآخرين، كما كان أيوب عليه السلام يعلمهم دائمًا المشاركة والعطاء. كانت عائلتهم مليئة بالحب والفرح، وكانوا يشكرون الله على كل النعم.
وفي يوم جميل، جلس أيوب عليه السلام مع عائلته تحت شجرة كبيرة، وقال لهم: "الحياة تعلمنا أن نكون أقوياء بالإيمان والصبر". ابتسمت زوجته وقالت: "لقد علمتهم جيدًا، يا أيوب". وشعر أيوب عليه السلام بالراحة والسعادة، وعاش الجميع في وئام ومحبة.