Author profile pic - abdelkhalek Bentaher

abdelkhalek Bentaher

10th Mar 2025

شاما في كندا

في إحدى الأيام الجميلة، كانت شاما، الطفلة البالغة من العمر ثمانية أعوام، تجلس في حديقة المدرسة مع أختها غيتة. "غيتة، هل تحبين كندا؟" سألت شاما بفضول. نظرت غيتة إلى الأشجار العالية والألعاب الكبيرة وقالت: "نعم، لكن أفتقد المغرب كثيرًا!". ضحكت شاما وأجابتها: "أنا أيضًا! لكن لدينا مغامرات جديدة هنا! لنستكشفهم معًا!". كانت رائحة الزهور في الحديقة جميلة وجذابة، والأطفال يلعبون حولهم.

A young Moroccan girl, Shama, with curly black hair, wearing a colorful shirt and jeans, sitting in a school garden with her younger sister, Gihta, surrounded by flowers and other children playing, digital art, cheerful atmosphere, vibrant colors, sunny day, high quality

في أول يوم لها في المدرسة، شعرت شاما بالتوتر. كان الأطفال يتحدثون بلغة مختلفة ويضحكون بطرق لم تعتد عليها. لكن بمجرد أن تحلت بالشجاعة، اقتربت من فتاة تُدعى سارة. "مرحبًا! أنا شاما!" قالت بتردد. ابتسمت سارة وأجابت: "مرحبًا شاما! أنا هنا لمساعدتك! دعينا نلعب سويًا!". شعرت شاما بسعادة كبيرة وبدأ شعورها بالخوف يتلاشى، مكتشفةً أن الصداقة كانت دائمًا مفتاح السعادة.

A young Moroccan girl, Shama, with curly black hair in a colorful shirt and jeans, feeling nervous on her first day of school, looking at other kids playing, with colorful school buildings in the background, illustration, emotional, warm light, child-friendly, storytelling view

بعد مرور أيام قليلة، بدأت شاما تشعر براحة أكبر في المدرسة. كانت تذهب للعب مع سارة وزملاء جدد في فترة الاستراحة، وتتبادل معهم القصص عن المغرب وكندا. كانت تضحك وتشاركهم الألعاب، متذكرة أن غيتة دائماً كانت تقول لها: 'العالم مليء بالأصدقاء، فقط علينا أن نبحث عنهم!'.

ذات يوم، أحضرت شاما صورة لعائلتها إلى المدرسة وأرتها لسارة. قالت سارة بإعجاب: 'إنها صورة جميلة!'. ثم اقترحت أن تنظم حفلة صغيرة ليتعرف زملاؤها الجدد على تقاليد المغرب. رحبت شاما بالفكرة بحماس، وشعرت أنها قد وجدت جزءًا من وطنها هنا في كندا، محاطةً بأصدقاء جدد، وبهذا انتهت مغامرتها بخطوة جديدة نحو المستقبل.