17th Apr 2025
في مكة كان هناك طفل صغير اسمه محمد. كان محمد دائماً يساعد الآخرين ويحب اللعب مع أصدقائه. في يوم من الأيام قال له أصدقاؤه: "محمد، لم لا نذهب إلى الجبل لنلعب؟"، فأجاب بسعادة، "نعم، لكن دعونا نساعد الأهل أولاً!".
كبر محمد وأصبح رجلاً شجاعاً وعطوفاً. حين جاءه الوحي، سمع صوتاً يقول: "اقْرَأْ". كان خائفاً لكنه أدرك أن لديه رسالة مهمة لنشرها. قال لنفسه: "سأكون كما وعدني الله!".
بدأ محمد صلى الله عليه وسلم دعوته في مكة، حيث واجه الكثير من التحديات. لكنه كان صبوراً ومؤمناً برسالته، فاستمر في التحدث إلى الناس عن الله ودعوتهم لعبادته. انضم إليه عدد قليل من أصدقائه الذين آمنوا به وساندوه في دعوته.
مع مرور الوقت، واجه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه اضطهادات شديدة من قريش، لكنهم لم يتوقفوا عن نشر الرسالة. وذات يوم جاءه أمر من الله بالهجرة إلى المدينة، حيث وجد هناك مجموعة من المؤمنين الذين رحبوا به وبأصحابه بحرارة وشجعوهم على الاستمرار.
في المدينة، بدأ النبي محمد صلى الله عليه وسلم بناء مجتمع قوي قائم على العدل والمساواة. انتشرت رسالته إلى أماكن بعيدة حتى عرف العالم كله عن الإسلام. وبفضل صبره وإيمانه، تمكن من تحقيق رسالته بتوفيق الله، ليظل مثالاً يُحتذى به في الصبر والإيمان.