16th Dec 2024
في مدينة قديمة، كانت هناك مكتبة تسمى "مكتبة الصحراء". قال الشيخ زيد، "أحببت الكتب منذ كنت صغيرًا!" كان زيد حارس المكتبة، يحتفظ بالأسرار القديمة. في إحدى الليالي الهادئة، قرر زيد كشف سراً جديداً.
فتح زيد مخطوطة قديمة. بدأ يقرأ، "بالكلمات تتحقق المعجزات!" وفجأة، أضاءت الحروف بألوان زاهية! ظهرت رسائل تتحدث عن جمال اللغة العربية. قال زيد مبتسمًا، "إنها لغة تجمع بين القلوب!".
عندما انتهى زيد من قراءة المخطوطة، سمع صوتاً خافتًا. كان الصوت يأتي من رفوف الكتب القديمة. توقف زيد للحظة ثم اقترب بحذر. وجد كتابًا غريبًا لم يره من قبل، غلافه مزيّن برسومات رمزية تعكس سحر اللغة العربية.
فتح زيد الكتاب ببطء ودهشة تملأ عينيه. كانت الصفحات مليئة بالقصص التي تحكي عن تراث الأجداد وحبهم للغة. وبينما كان يقلب الصفحات، شعر بدفء ينبعث من الكلمات، وكأنها تهديه إلى حكمة عميقة. شعر زيد بالفخر والانتماء لهذه اللغة الجميلة.
كل يوم، بدأ زيد يقرأ قصة جديدة من الكتاب ويدعو أطفال المدينة لمشاركته. كان يروي لهم كيف أن اللغة العربية ليست مجرد كلمات، بل هي جسر يصل بين القلوب والعقول. أصبح الأطفال متحمسين لقراءة الكتب واكتشاف كنوز مكتبة الصحراء. وهكذا، استمر سر المكتبة في إلهام الجميع بحب اللغة العربية وجمالها.